لمقارنته بين عمرو دياب وعبدالحليم.. ماجدة خير الله: «إبراهيم عيسى ورط نفسه»

ماجدة خير الله
ماجدة خير الله


وقالت ماجدة خير الله على صفحتها الشخصية: "ابراهيم عيسي بيقولك عمرو دياب غنى في كل عواصم العالم بينما عبد  الحليم غنى فقط في المغرب والكويت!! ويبدو أنه نسي غناء عبد الحليم في قاعة البرت هول في لندن التي وقف عليها فرانك سيناترا وقدم حليم أغنية المسيح، وتم استقباله استقبال الفاتحين". 

وتابعت: "كما غنى في معظم البلاد العربية، قصائد شديدة الصعوبة رددتها الملايين بعده، وعاش فقط لفنه ودفع من صحته ليقدم أغاني عاشت بعد وفاته بنصف قرن، وعمرو دياب تذبل أغنياته بعد أقل من عشر سنوات، عموما المقارنة بين حليم وعمرو دياب درب من الجنون وبعيدة عن الموضوعية وأعتقد أن إبراهيم عيسي ورط نفسه في الدخول في هذا الموضوع من حقه أن يشرع في عمل مسلسل عن أمجاد عمرو دياب ولكن هذا لا يعطيه الحق في الإقلال من قيمة عبد الحليم". 

واندلعت الأزمة بعد تصريحات أدلى بها إبراهيم عيسى خلال ظهوره في أحد البودكاستات مع الكاتب الصحفي عادل حمودة، حيث اعتبر أن الفنان عمرو دياب يُمثل حالة فنية «أكثر أهمية» من العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، مبررًا رأيه بقدرة دياب الدائمة على التجدد، وانفتاحه على موسيقى العصر، وحرصه المستمر على مواكبة الاتجاهات الموسيقية العالمية.

اقرأ أيضا| «أخطر خطير».. تجربة كوميدية بصوت محمد هنيدي في رمضان 2026

وتابع «عيسى»، أن عبد الحليم رغم سفره المتكرر إلى لندن وعلاقاته الواسعة، لم يقدم تجارب غنائية مشتركة مع فنانين أجانب، معتبرًا أن تواصله الموسيقي مع العالم الخارجي كان محدودًا مقارنة بما حققه عمرو دياب لاحقًا.

ولم تقتصر تصريحات إبراهيم عيسى على هذا الحد، إذ واصل الإشادة بالفنان عمرو دياب، واصفًا إياه بـ «الظاهرة الكونية»، مستشهدًا بانتشاره الواسع عبر المنصات الرقمية، وتقديمه لأغانٍ بلغات مختلفة، فضلًا عن تحقيق أعماله مليارات المشاهدات والاستماعات حول العالم.

كما لفت إلى أن دياب، رغم مسيرته الفنية الطويلة وجماهيريته الكبيرة وتأثيره الواسع، لا ينال التقدير الكافي الذي يستحقه داخل الأوساط الثقافية والفنية في مصر.