لا يمكن إنكار حقيقة أن طقس الشتاء لا يسبب المرض والبرد فقط، بل موسم الإنفلونزا هذا يمكن أن يؤثر سلبًا على بشرتك بشكل خطير.
خلال الساعات الماضية أطلق مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي على هذا التدهور الجلدي اسم «قبح الشتاء»؛ وهو تدهور في مظهر وجودة الجلد يحدث خلال الأشهر الباردة، عندما ينتج عن ضعف حاجز الجلد جفاف الجلد وبهتانه وتقشره، وفقًا لما قالته طبيبة الأمراض الجلدية في مدينة نيويورك، الدكتورة رودينا أحمد، لصحيفة «نيويورك بوست».
أوضحت رودينا أحمد، أن تقلبات درجات الحرارة، وقلة ضوء الشمس، والهواء الساخن والجاف في الأماكن المغلقة تتضافر جميعها لتخريب البشرة، وأن انخفاض الترطيب، وتغييرات الروتين، وتغيرات المزاج خلال فصل الشتاء يمكن أن تؤثر سلبًا على البشرة، مما يجعلها تبدو أقل نضارة.
بحسب «أحمد»، فإن اجتماع الطقس البارد وتأثيرات موسم الإنفلونزا يشكل ضربة مزدوجة تقلل من قدرة الجلد على إصلاح نفسه.
وأوضحت قائلة: "مستويات الماء في الجسم ضرورية للبشرة، وتنخفض بشكل كبير بسبب انخفاض الرطوبة والتدفئة الداخلية، هذه الظروف، إلى جانب المرض والالتهاب والحمى والجفاف وقلة النوم وهرمونات التوتر، تقلل من الزيوت الطبيعية في الجسم وتبطئ معدل إصلاح البشرة".
ما يجب فعله؟
ولمكافحة العوامل الضارة التي تعيق عمل حاجز البشرة، توصي بتجنب الصابون القاسي والاستحمام بالماء الساخن جدًا والحد من استخدام مزيلات الاحتقان ومضادات الهيستامين، وكلها عوامل تسحب الرطوبة من الجسم.
وقالت: "كل هذه الظروف السلبية تخلق بيئة جلدية أكثر جفافاً وبهتاناً وحساسية وأبطأ في الشفاء"، كما تؤكد أن الحفاظ على صحة الجلد خلال أشهر الشتاء يتطلب روتينًا وقائيًا بسيطًا.
وأشارت قائلة: "يُعد المرطب الغني الذي يعمل على إصلاح حاجز البشرة جزءًا من نظام يومي رائع، كما يجب عليك أيضًا تجنب المواد الفعالة القوية التي تهيج البشرة".

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







