«غزة القديمة» خارج حسابات إعادة الإعمار!
لا تتعجب عزيزى القارئ، فالمقصود هنا هو تلك المناطق الخاضعة لسيطرة حماس داخل القطاع، والتى لن تشملها عملية إعادة الإعمار ما لم تتخلَّ الحركة عن سلاحها!!
وتشترط إسرائيل لبدء عمليات إعادة إعمار غزة نزع سلاح حماس، وتقول إسرائيل إنها تلقت «تعهدا» من الحركة بنزع سلاحها من مدينة رفح الفلسطينية أقصى جنوبى القطاع خلال مائة يوم، وعليه تقرر أن تكون تلك المنطقة هى البداية لانطلاق عمليات إعادة الإعمار.
وتحاول إسرائيل تقسيم القطاع إلى ثلاثة أجزاء، أحدها تحت سيطرتها والثانى تحت مسئولية لجنة التكنوقراط، والأخير مع حماس. وتسعى لأن يكون الجزء الخاص بها نموذجا جاذبا لسكان القطاع، فيما ستحاول إبطاء وتيرة عمليات الإعمار بالجزء التابع لسيطرة اللجنة رغم الضغوط الأمريكية فى هذا الصدد، أما الجزء الذى لا يزال تحت قبضة حماس فربما لن يشهد أى شكل من أشكال إعادة البناء والتأهيل!
خلال ساعات يفتح معبر رفح من جديد بعد إغلاق استمر طويلا إثر قيام قوات الاحتلال باقتحامه من الجانب الفلسطينى. ورغم أن المعبر لن يستخدم فى دخول المساعدات أو مواد البناء وغيرها، واقتصاره فقط على الأفراد، فإن إعادة تشغيله من جديد تفتح نافذة أمام الجرحى والمصابين والحالات الحرجة لتلقى العلاج، كما ستسمح بدخول أهل غزة مرة أخرى إلى القطاع. وقد بذلت القاهرة جهودا مضنية من أجل التوافق مع إسرائيل على حركة العبور من الاتجاهين، فى مسعى لإجهاض نواياها بأن يكون المعبر بوابة للتهجير الطوعى لسكان القطاع.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







