قضايا وأفكار

مصر مستمرة على صمودها ضد الإرهاب

محمد الهوارى
محمد الهوارى


ماذا يريد الخونة والهاربون من مصر هل يريدون تدمير الوطن وبث الفرقة والضغينة بين أبناء الوطن.. وماذا فعلوا عندما تولوا حكم مصر إلا بنشر الفوضى واستهداف المواطنين الآمنين وتحولوا إلى العنف والإيذاء والسعى للعودة مرة أخرى رغم قوة المجتمع ونضاله من أجل عدم عودتهم مرة أخرى رغم ما اتخذته أمريكا من قرارات ضد إرهاب الإخوان فى مصر والأردن والسعودية وغيرها من الدول العربية التى عانت من إرهابهم واستهدافهم للمواطنين الأبرياء بكل خسة وانعدام الضمير.

إن القيادة الوطنية لمصر ممثلة فى الرئيس السيسى والجيش المصرى كانت السند فى حماية مصر من الإرهاب ومن هؤلاء الخونة الذين استغلوا وضع الفلسطينيين فى غزة للاستيلاء على تبرعات أهل الخير رغم ما تقدمه مصر من مساعدات طبية وأغذية ومياه للشرب وخيام لحماية أبناء غزة ، إضافة للمسار السياسى الذى تقوم به مصر للضغط على إسرائيل لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام فى غزة.

إننا كشعوب عربية وإسلامية نتعاطف مع وضع أهالى غزة وما يواجهونه من تدمير وتخريب من أيدى الاحتلال القذر وتشريد آلاف الفلسطينيين داخل غزة وخارجها فى مأساة إنسانية غير متكررة فى العصر الحديث .. وسوف تكشف هذه الأعمال الوحشية حقيقة الصهيونية العالمية والإسرائيلية.. نحن فى حاجة للوقوف مع أبناء غزة للتخفيف عنهم وعما يعانونه من مآسٍ، أعتقد أن الدول العربية والإسلامية لو اجتمعت على رفض ما يفعله الاحتلال الإسرائيلى فى غزة فسوف يكون لها دور مهم وفعال خاصة فى ظل تعاطف العالم كله مع غزة.

نتمنى أن يكون عام ٢٦ هو نهاية استفحال القوة الإسرائيلية فى غزة وفى غيرها وأن تعود إسرائيل إلى رشدها وأن تترك شعب غزة يبنى مدينته وأن تعيد ما سرقته من أملاك وأموال من أبناء الشعب الفلسطينى.. وأن يتوحد الفلسطينيون للدفاع عن قضيتهم العادلة وأن يتركوا الانقسامات ويعيدوا وحدتهم من أجل شعبهم.. مصر ستظل السند للقضية الفلسطينية وتواصل دورها من أجل حماية الشعب الفلسطيني.

ويجب أن نساند الرئيس الأمريكى ترامب من أجل عودة الفلسطينيين وإنشاء غزة الجديدة لتكون منارة للحرية والإنسانية.