أكد د. نظير عياد مفتى الجمهورية أن قضية الطلاق من القضايا المحورية التى تتطلب تضافر الجهود الدينية والاجتماعية والاستشرافية. وشدد على أن الأسرة تمثل «وطنًا صغيرًا» يُبنى من خلاله الوطن الكبير. وأوضح حرص دار الإفتاء على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعى فى تطوير آليات الفتوى ومعالجة القضايا الأسرية الشائكة، لا سيما ما يتعلق بفتاوى المرأة والإرشاد الأسري.
جاء ذلك فى الندوة التى نظمتها دار الإفتاء فى معرض الكتاب، تحت عنوان: «الحد من ظاهرة الطلاق بين الواقع والمأمول»، لمناقشة أسباب تصاعد معدلات الطلاق وسبل مواجهته من منظور دينى واجتماعى وعلمى متكامل.. أوضحت د. هالة رمضان رئيس المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية أن المركز يدرس ظاهرة الطلاق ميدانيًا، مع التركيز على تحليل الأسباب وسبل العلاج، مشيرة إلى أن الطلاق المبكر، وقِصر فترة الخطوبة، وتدخل الأهل، والضغوط الاقتصادية، والاختلافات الثقافية، إضافة إلى الإدمان والخيانة، من أبرز أسباب تفكك الأسرة.
وأكد د. أحمد ترك عضو مجلس الشيوخ أهمية الإعداد النفسى والعاطفى قبل الزواج، ودور الأسرة فى احتواء الخلافات، فيما شدد الدكتور على مهدى أمين سر هيئة كبار العلماء على أن الالتزام بقوانين الأسرة فى الشريعة الإسلامية، وعودة الكلمة الطيبة والمروءة فى العلاقات الزوجية، كفيلان بحماية كيان الأسرة واستقرارها.
واتفق المشاركون على أن مواجهة ظاهرة الطلاق مسئولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تكامل الأدوار الدينية والتربوية والإعلامية والتشريعية، وتعزيز ثقافة الوعى الأسرى والوقاية قبل تفاقم الخلافات.
تقـاليـع زمـن التـرنـد| العلماء: ليس كل مشهور قدوة.. والوعى ضرورة لحماية الشباب
سماعات الغش.. محرمة شرعًا وبيعها إعانة على الإثم
جدل كلاب الشوارع| كريمة: مقاصد الشرع تجمع بين دفع الضرر والرفق بالمخلوقات






