انتهى اليوم الأول من السنة الدراسية، وكان عليه إيصال الأطفال إلى بيوتهم فى الحافلة التى اقودها. ومع انه اكمل الجولة، فقد بقى طفل فى الحافلة، ظن السائق انه اخطأ معرفة المحطة التى يتوقف عندها.
وهكذا عاد يقود السيارة على مهل، وهو يسأل الصبي، خلال جولته فى الضاحية، أن يدله على بيت مألوف لديه، او شخص يعرفه. وجلس الصبى فى مقعده راضياً، وهو يهز رأسه بالنفي، كلما سألته إذا تعرّف على شخص، او مكان.
وبعدما جاب السائق المنطقة مرتين من دون جدوى، عاد إلى المدرسة، للتحرى عن عنوانه. وما ان وصلا، حتى نزل الصبى ليغادر الحافلة. فناداه السائق: «انتظر، لا بد من الذهاب إلى المدرسة، لنعرف أين تسكن». فأجاب مشيراً إلى الجهة الأخرى من الشارع: «انى اسكن هنا. لكنى رغبت طويلاً فى ركوب حافلة المدرسة»!
الديوان| يس النحايفة يكتب: سيما أونطة
الديوان| محمد جابر يكتب: حافلة الثانية ظهراً
الديوان| كاتبة إماراتية أسماء الزرعوني تكتب: قتلت ذبابة





