ماليزيا تفتتح أول دار رعاية للشباب المُتقاعدين

 أول دار رعاية للتقاعد الشبابي
أول دار رعاية للتقاعد الشبابي


دائما نسمع كلمة "دار رعاية المسنين"، يتبادر إلى أذهاننا صورة مجموعة من كبار السن يعيشون في مكان واحد، في خطوة غير مسبوقة افتتحت ماليزيا دارًا لرعاية «الشباب المتقاعدين»، ما أثار نقاشًا واسعًا حول أسباب الإرهاق المبكر وكيفية التعامل معه.

يختار جيل الألفية وجيل زد التقاعد مبكرًا، لدرجة أن ماليزيا افتتحت " دارًا لرعاية الشباب المتقاعدين "، يسعى الشباب إلى أخذ استراحة، تُعرف غالبًا بالتقاعد المصغر، من العمل والحياة بسبب الإرهاق، بحسب موقع "  onlymyhealth ".

اقرأ أيضًا | "يذكرهم بالأدويه".. روبوت ذكي لرعاية المسنين

إفتتاح أول دار لرعاية الشباب المتقاعدين في ماليزيا

في مدينة جوبينج الماليزية، وفي قلب بيئة خضراء هادئة بعيدًا عن صخب المدن، افتُتحت دار لإعادة تأهيل الشباب الذين يعانون من الإرهاق في بدايات حياتهم المهنية، وتهدف المبادرة إلى إتاحة فترات راحة حقيقية للشباب، بعيدًا عن ضغوط العمل وروتين الحياة المتسارع، وتبلغ تكلفة الإقامة نحو 2000 رينغيت ماليزي شهريًا، وتشمل السكن وثلاث وجبات يوميًا، دون برامج إلزامية أو جداول صارمة، ما يمنح المقيمين مساحة للاسترخاء واستعادة التوازن النفسي والذهني.

بحسب التقارير، تبلغ تكلفة الإقامة في دار المسنين حوالي 2000 رينغيت ماليزي شهريًا (ما يعادل 46000 روبية هندية تقريبًا). يوفر الدار للمقيمين السكن، وثلاث وجبات يوميًا، وبيئة هادئة.
ويُقال إنه لا يوجد جدول زمني صارم، ولا ورش عمل إلزامية، ولا أي برامج تحفيزية، يتيح هذا المكان للشباب الاسترخاء واستعادة نشاطهم.

لماذ يواجهه هذا الجيل الصغير بالإرهاق

السؤال الذي تبادر إلى أذهان الجميع بعد قراءة هذا الخبر هو: لماذا يختار الشباب التقاعد؟ يوضح الدكتور شاندرا قائلاً: "يواجه شباب اليوم الإرهاق الشديد نتيجة الضغوط المستمرة من جوانب عديدة، فهم يشعرون بالحاجة إلى النجاح في دراستهم وحياتهم المهنية والشخصية في آن واحد.

وتخلق وسائل التواصل الاجتماعي مقارنات وتوقعات غير واقعية، مما يزيد من التوتر وانعدام الثقة بالنفس، كما أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات، وقلة النوم الكافي، وضعف التوازن بين العمل والحياة، كلها عوامل تساهم في الإرهاق النفسي. ويخشى العديد من الشباب أيضاً من عدم الاستقرار الوظيفي والمالي. ولا يجدون وقتاً كافياً للاسترخاء أو الانقطاع عن العالم الرقمي. وغالباً ما يفتقرون إلى الدعم النفسي، ولا يزال الحديث عن الصحة النفسية أمراً صعباً بالنسبة للكثيرين".

 

نصائح للشباب للتعامل مع الإرهاق
الإرهاق ليس حالةً مستعصية أو مرضاً، إنه حالة من الإنهاك العاطفي والجسدي والنفسي لذا، يمكن التغلب عليه بإجراء تغييرات مناسبة في نمط الحياة

 وفي هذا السياق، يقدم الدكتور شاندرا بعض النصائح التي قد تساعد الشباب على التعامل مع الإرهاق:

- يمكن للشباب التغلب على الإرهاق من خلال أخذ فترات راحة منتظمة من العمل والدراسة.
- يساعد الحد من وقت استخدام الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي على استرخاء العقل.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم وتناول الطعام الصحي يحسن مستويات الطاقة.
- تمارين بسيطة مثل المشي أو التمدد تقلل التوتر.
- وضع أهداف واقعية يمنع الضغط غير الضروري.
- تعلم قول "لا" يساعد على تجنب الإرهاق.
- قضاء الوقت مع العائلة أو الأصدقاء يوفر الدعم العاطفي.
- ممارسة التنفس العميق أو التأمل تهدئ العقل.
- التحدث بصراحة عن المشاعر وطلب المساعدة عند الحاجة أمر في غاية الأهمية.