خيط وإبرة كروشيه وباترون مرسوم على ورق مربعات كل مربع بلون.. بهذه الأدوات البسيطة تصنع مروة حميدو عالمها الخاص، حقائب تحمل توقيعها وتعبر عن شخصية صاحبتها قبل أن تكون مجرد شنطة، حيث تشارك كل عميلة فى اختيار الألوان لتخرج القطعة النهائية معبرة عنها، بينما تظل الألوان العنصر الأكثر جذباً للنظر فى كل أعمالها.
تخرجت مروة ـ ٤٤ سنة ـ فى كلية العلوم جامعة عين شمس لكن مسارها المهنى اتجه بعيداً تماماً عن تخصصها الدراسى، ومنذ طفولتها ارتبطت بالخيوط فبدأ حبها للتريكو ثم تعلمت الكروشيه لاحقاً ليصبح جزءاً أساسياً من حياتها اليومية.. منذ حوالى عشر سنوات شاهدت بالصدفة صوراً لحقائب «الموشيلا» الكروشيه فلفتت انتباهها على الفور، فهى لا تعتمد على قماش أو طباعة بل تصنع بالكامل من خيوط الكروشيه وباستخدام غرزة واحدة فقط، أصلها يعود إلى كولومبيا بينما تعتمد مروة فى تنفيذها على تكنيك الـ «تابسترى» وهو طريقة كروشيه تعتمد على العمل بعدة خيوط داخل الغرزة الواحدة مع استخدام لون واحد فقط فى كل دور.
تقول مروة: «الرسومات المستخدمة فى الشنط تعتمد فى جزء منها على باترونات متاحة على الإنترنت مثل دفاتر التفصيل القديمة، لكننى لا أكتفى بذلك بل أرسم بعض التصميمات بنفسى ومن بينها رسمة البيوت التى تعتبر حقيبتى المفضلة.. كما أقوم أحياناً بتحويل رسومات «كنڤا» إلى تابسترى قابل للتنفيذ بالخيوط».. تخاطب شنط مروة مختلف الفئات العمرية مع ملاحظة اختلاف تفضيلات الألوان من عمر لآخر.. بدايتها كانت كهواية خالصة قبل أن يقنعها زوجها وشقيقتها بإنشاء صفحة على فيس بوك وبيع أعمالها عام ٢٠١٧، ولا تميل إلى تكرار التصميم الواحد إلا بناء على طلب خاص من العميلة، فكل قطعة لها تجربة مختلفة وهوية مستقلة، تعتمد على اللون والرسم والتكنيك، لتخرج فى النهاية حقيبة كروشيه تحمل روح صاحبتها وبصمة مروة حميدو.
«لامين يامال» سفيراً للنوايا الحسنة
أغانٍ وطنية احتفالا بـ «30يونيو»
ذكرى ميلاد الأيقونة «زبيدة ثروت»






