طهران - واشنطن - وكالات الأنباء:
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، أن التعاون الدفاعى لإيران مع روسيا والصين مستمر بقوة، مشيرة إلى أن طهران على تواصل دائم ومباشر مع كلا البلدين.. وشدد المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائى، فى موجز صحفى أسبوعي، على أن «علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع روسيا والصين هى علاقات تاريخية قائمة على الاحترام والمنفعة المتبادلة وسوف تستمر هذه التفاعلات والمشاورات بقوة». وأضاف بقائى أن «تعاوننا الدفاعى مع هذين البلدين له تاريخ طويل ويتم تعريفه فى إطار الاتفاقيات الاستراتيجية والطويلة الأمد، مثل «الاتفاقية الشاملة للشراكة الاستراتيجية» مع روسيا التى يعتبر التعاون الدفاعى أحد أركانها الأساسية». وشدد المتحدث على أن «روسيا والصين، باعتبارهما عضوين دائمين فى مجلس الأمن، تهتمان بالسلام والأمن الدوليين، وبالنسبة للتطورات الأخيرة، نحن على تواصل دائم ومباشر مع كلا البلدين على المستويات العليا لضمان الوفاء بالمسئوليات الدولية فيما يتعلق باستقرار المنطقة».. وفى سياق متصل، قال المتحدث الرسمى باسم الكرملين، دميترى بيسكوف، أمس، إن «أى هجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيؤدى إلى زعزعة وحالة عدم استقرار فى المنطقة»، وأضاف بيسكوف «هذا الهجوم سيكون بلا أدنى شك، خطوة أخرى من شأنها أن تزعزع استقرار الوضع فى المنطقة بشكل خطير»، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء. وقال بيسكوف: «كما تعلمون، تواصل روسيا بذل الجهود للمساعدة فى خفض حدة التوتر، وبالطبع، فى هذه الحالة، نتوقع ضبط النفس من جميع الأطراف المعنية، والالتزام التام بالمفاوضات السلمية». وفى غضون ذلك، أكد مسئول أمريكى رفيع المستوى، أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» دخلت منطقة تواجد القيادة المركزية الأمريكية فى المحيط الهندي.
من جانب آخر، قال أمين مجلس الأمن القومى الإيرانى على لاريجانى إن الشعب الإيرانى أثبت تماسكه دفاعاً عن الوطن، مشيرا إلى نجاح القوات الأمنية فى تحديد قادة الاضطرابات فى البلاد .. وقال لاريجانى إن الشعب الإيرانى أثبت مرارا أنه عندما يتعرض كيان الوطن للتهديد، فإنه يقف للدفاع عنه حتى آخر نفس، وأوضح أن القوات الأمنية قد تمكنت من تحديد قادة الاضطرابات، وتم القبض على بعض المتورطين، حيث كان بعضهم ضحايا للخداع، لكن هناك حالات عديدة تم فيها استخدام أسلحة مثل بندقية «جي3» والمسدسات فى الشوارع ، وأضاف: «الاضطراب الذى نشهده اليوم هو من صنع مجموعة شبه إرهابية حضرية. منذ ثلاثة إلى أربعة أشهر، قال الصهاينة إنهم سيستخدمون الهياكل التى أنشأوها فى إيران لتنفيذ مخطط جديد، وهذه هى نفس الهياكل التى نراها الآن».. وأكد أن الأعداء كانوا يخططون للاضطرابات الأخيرة فى أربع مراحل: تجمعات شعبية، اغتيالات، أعمال شغب، وفى النهاية هجوم عسكري. إلا أن الشعب الإيراني، بتماسكه ووحدته، تصدى لهذه المخططات وهزمها فيما يشبه «حرب الأيام الاثنى عشر».
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







