حلل الدكتور نبيل ميخائيل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة واشنطن، المشهد المتصاعد في المنطقة، مسلطًا الضوء على دلالات القرارات الأمريكية الأخيرة وتأثيرها على توازن القوى الدولي والإقليمي.
وحول المخاوف الدولية من استحداث "مجلس سلام" كبديل لمنظمة الأمم المتحدة، قلل “ميخائيل”، من فاعلية هذه الخطوة في منظومة العلاقات الدولية، مؤكدًا أن واشنطن ستظل تعتمد على مجلس الأمن الدولي كمنصة أساسية لعرض القضايا الكبرى، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل الأدوات القانونية (حق النقض) لحماية مصالحها ومصالح حلفائها داخل الأمم المتحدة، مما يجعل وجود كيانات موازية أمرًا يفتقر للفاعلية المطلوبة.
وحول وصول حاملة الطائرات الأمريكية إلى بحر العرب، أكد أن هذا التحرك العسكري يحمل أبعادًا تتجاوز لغة السلاح؛ والهدف الأول هو إظهار القدرة العسكرية الأمريكية لإضعاف النظام الإيراني وردعه عن استخدام العنف ضد المتظاهرين في الداخل، موضحًا أن التوجه الحالي في واشنطن يميل نحو الضغط على طهران لتغيير سلوكها السياسي وإشراك المعارضة، على غرار ما حدث مع الدول الشيوعية في شرق أوروبا قبل سقوط حلف وارسو.
اقرأ أيضا| الدول العربية: اتفاقية أعالي البحار تنظم استخدام المناطق الواقعة خارج ولاية الدول
ولفت إلى تصاعد صوت المعارضة الإيرانية مثل خطابات نجل الشاه رضا بهلوي، مؤكدًا أن واشنطن تسعى لإجبار النظام على تقديم تنازلات حقيقية للمعارضة وتجنب التصعيد القمعي، موضحًا أن التحركات الأمريكية الحالية هي مزيج من الضغط العسكري والمناورة السياسية لفرض واقع جديد في المنطقة، دون الانفصال بشكل كامل عن المؤسسات الدولية التقليدية.

وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة
جيش الاحتلال: نواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان







