لم تتوقف الدولة المصرية نهائيًا عن جهودها في دعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية الغاشمة على القطاع، والتي دارت رحاها لنحو سنتين ووضعت أوزارها على إثر اتفاق لوقف إطلاق النار رعته القاهرة بدءًا من المباحثات حتى الوصول إلى محطة اتفاق شرم الشيخ للسلام في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وجرى توقيع اتفاق شرم الشيخ بحضور عديد الزعماء من مختلف أنحاء العالم يتقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في ضيافة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مدينة شرم الشيخ، التي رسخت فكرة أنها مدينة السلام في الماضي والحاضر.
اتفاق شرم الشيخ شاهد حيّ
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة يأتي شاهدًا حيًا على الجهود والمساعي، التي تبذلها مصر إلى جانب شركائها، من أجل إرساء السلام والاستقرار.
جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، حيث كان في استقباله لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بأكاديمية الشرطة، اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.
وأردف قائلًا: "وأؤكد هنا؛ أننا ندفع بكل قوة، نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذى بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتوصل إلى هذا الاتفاق".
وتابع قائلًا: "ومن هذا المنبر، أجدد التأكيد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية، الموجهة إلى أهلنا فى غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل، للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفورى فى إعادة إعمار القطاع، ليغدو قابلًا للحياة الكريمة".
كما أكد الرئيس السيسي وجوب التوقف عن الممارسات الممنهجة، ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، ورفض أى محاولات أو مساع لتهجيره من وطنه.
وحذر السيسي من أن خروج ما يقارب مليونين ونصف المليون فلسطينى من قطاع غزة، وما يعنيه ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية، سيقود إلى نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدول الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، لا طاقة لأحد على تحملها.

بري: انسحاب حزب الله من «الليطاني» معلق بخروج إسرائيل من المناطق المحتلة
بسبب نفاد الأدوية.. الصحة الفلسطينية تناشد لإنقاذ آلاف المصابين بالسرطان
مصر تدين استهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان «اليونيفيل»







