أولا هو عيد الشرطة المصرية. لا أحد ينسى تاريخ عظيم 25 يناير 1952 أثبتت فيه الشرطة المصرية أنها حصن أمان لمصر والمصريين. ثانيا لا ينكر إلا جاحد أنه عيد ثورة 25 يناير 2011، والذى يمثل انتفاضة شعبية ضد غيبوبة انتابت النظام وقتها. صحيح، قل ما شئت عن انحراف الثورة عن أهدافها، وركوب جماعة الإخوان موجتها، وتحويلها من ثورة على الفساد إلى تنظيم إرهابى أكثر فسادا وفشلا!.
لكنها ما لبثت أن طهرت نفسها بنفسها، وبدعم وانحياز من القوات المسلحة لمطالب جماهير الشعب، وخروج الملايين ضد حكم الإخوان تم تصحيح المسار، بثورة شعبية فى 30 يونيو 2013.
أكتفى بهذا وأترك المقال لأحد أبطال الشرطة المصرية اللواء هشام صبرى، نائب مدير معهد تدريب الضباط بأكاديمية الشرطة سابقا والمدرب المعتمد على عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة. يحدثنا عن ذكرى متجددة وتضحيات مستمرة لرجال الشرطة. 25 يناير 1952 لم يكن يومًا عاديًا في تاريخ كفاح مصر ضد الاحتلال البريطانى، ولكنه شاهد على بسالة وشجاعة رجال الشرطة المصرية، حينما رفضوا تسليم محافظة الإسماعيلية وثكنات الشرطة للقوات البريطانية التى كانت تتمركز فى منطقة القناة بدعوى اختباء الفدائيين بها.
رغم قلة أعدادهم، وضعف أسلحتهم التى لم تزد عن بنادق عتيقة يدوية وذخيرة محدودة. دارت معركة ضد المستعمر المسلح بالأسلحة المتقدمة فى ذلك الوقت، تدعمهم دباباتهم السنتوريون الثقيلة، وعرباتهم المصفحة ومدافع الميدان، فسقط خمسون شهيدا، وأصيب ثمانون من رجال الشرطة البواسل.
لم تتوقف مسيرة التضحية والفداء من رجال الشرطة منذ ذلك التاريخ، بل تواصل العطاء من أجل صون وحماية أمن الوطن والمواطن ومقدراته من كل ما يهدد أمنه وسكينته. وتجلت هذه التضحيات عندما تصدى رجال الشرطة لموجات طيور الظلام الإرهابية المتعددة. وقد تطور دور الشرطة فى خدمة الشعب وأطلقت عدة مبادرات اجتماعية تهدف إلى مساندة المواطنين ودعمهم فى مواجهة مصاعب الحياة. تحية لأبطال الشرطة فى عيدهم.
دعاء : رحم الله شهداء الوطن.

الذكاء الاصطناعى سفينة نوح
الكل فى «ضهر المنتخب»
انتهاك إيرانى







