قال مارك فايفل، مسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض، إن الإدارة الأمريكية تبحث عن مسارات مختلفة لصنع الدبلوماسية، مشيراً إلى أن بعض المسؤولين يرون أن الأمم المتحدة أصبحت منصة لإطلاق التصريحات أكثر من كونها منظمة قادرة على سن القوانين وتنفيذها.
مجلس السلام الدولي يبدأ عمله فورًا.. وفتح معابر غزة الأسبوع المقبل
وأضاف فايفل، خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن مجلس السلام، الذي ضم قادة من خلفيات وحكومات متنوعة حول العالم، يسعى لتطبيق قواعد جديدة لضمان تنفيذ القرارات، مشيراً إلى أن ترامب دعا بعض المشاركين ليس فقط لسلطتهم، ولكن أيضاً للمساهمة المالية في جهود إعادة الإعمار.
وأكد فايفل أن التحدي يكمن في قدرة المجلس على جمع الأطراف الإسرائيلية والفلسطينية لتنفيذ إجراءات صعبة، ومعاقبة من يحاولون عرقلة النتائج، مشدداً على أن المطلوب ليس التصريحات والخطابات، بل التحرك الفعلي لتحقيق الأهداف.

سبيس إكس تقود الطرح الأضخم في تاريخ البورصات العالمية
الرئيس الصيني يتوجه إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية يومي 8 و9 يونيو
الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين







