أكدت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن الاقتراح الأخير الصادر عن مارك روته، أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن الوضع الاستراتيجي لجرينلاند لا يشمل أي خطط لنقل السيادة الكاملة للجزيرة إلى الولايات المتحدة.
يأتي هذا التوضيح بعد تداول تقارير إعلامية أثارت تكهنات بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على الأراضي الاستراتيجية، وهو ما أثار ردود فعل سياسية ودبلوماسية في الدنمارك والولايات المتحدة.
وأوضحت المصادر أن الاقتراح يركز بشكل أساسي على تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين الدول الأعضاء في الحلف، بما في ذلك وجود عسكري أمريكي محدود لغرض التدريب والمراقبة، دون المساس بالسيادة الدنماركية على الجزيرة، كما يشير الاقتراح إلى أهمية جرينلاند كموقع استراتيجي لمراقبة الأنشطة العسكرية في المحيط الأطلسي والشمالي، مع التركيز على تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة بين الحلفاء.
◄ اقرأ أيضًا | «الناتو»: التوصل لاتفاق حول «جرينلاند» يتطلب مزيدًا من المشاورات السياسية
وقد صرح محللون سياسيون أن مثل هذه المقترحات تأتي ضمن إطار التعاون الدولي وتعزيز الأمن الجماعي، بعيدًا عن أي خطوات قد تُعتبر تهديدًا لسيادة الدول الأعضاء في الناتو.
وأضافوا أن وضوح الرسائل الدبلوماسية في هذه المرحلة يعد أمرًا حيويًا لتجنب أي سوء فهم بين الأطراف المعنية.
في الوقت نفسه، تواصل الدنمارك والولايات المتحدة التنسيق عن كثب لضمان أن أي تعاون عسكري في المنطقة لا يتجاوز نطاق الدفاعي، مع الحفاظ على مصالح السكان المحليين والاعتبارات البيئية في جرينلاند.
هذا التطور يأتي في سياق تصاعد الاهتمام الدولي بالمناطق القطبية، حيث تسعى الدول الكبرى لتعزيز وجودها العسكري والاقتصادي في ظل التغيرات المناخية وفتح طرق بحرية جديدة، ما يجعل جرينلاند نقطة محورية في الاستراتيجية الدفاعية الدولية.

حسام موافي يحذر من جرثومة المعدة: خطر صامت قد يسبب مضاعفات خطيرة
«خمس غيبيات لا يعلمها إلا الله».. حسام موافي: التفكير في موعد الموت أمر خارج إدارك البشر
إيجور بافلوف: العقوبات دفعت روسيا إلى حشد قدراتها والنظر إلى العالم بواقعية أكبر







