-رضا فرحات: كلمة الرئيس في دافوس تعكس رؤية مصر الشاملة للتحديات الدولية والإقليمية
-حسين أبو العطا: الرئيس السيسي قدم خطاباً يوازن بين السياسة والأمن والاقتصاد والتنمية
-يوستينا رامي: التركيز على الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي يعكس وعي الدولة بتحولات الاقتصاد العالمي
-سراج عليوة: الرئيس قدم خطاباً رفيع المستوى يربط بين الاستقرار السياسي والإصلاح الاقتصادي
-ماكيل روفائيل: كلمة الرئيس تعكس رؤية مصر الرصينة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية
-حسام خليل: كلمة الرئيس أكدت دور مصر الفاعل إقليمياً ودولياً والتزامها بالحل السلمي للنزاعات
جاءت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، لتبعث برسائل واضحة إلى المجتمع الدولي، عكست ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في دعم الإستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الدولي. فقد أكدت الكلمة رؤية مصر القائمة على الشراكة المتوازنة، والتنمية المستدامة، واحترام خصوصية الدول، وذلك ما رسخ موقعها كدولة فاعلة على الساحة العالمية وشريك يُعتمد عليه في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة.
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسة الحوار الخاصة بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي عكست بوضوح رؤية الدولة المصرية الشاملة للتعامل مع التحديات الدولية والإقليمية، وقدمت خطابا متوازنا يجمع بين الواقعية السياسية والطموح الاقتصادي، ويؤكد مكانة مصر كدولة فاعلة في محيطها الإقليمي وعلى الساحة الدولية.

- رسائل سياسية واقتصادية
وأوضح فرحات أن مشاركة الرئيس في هذا المحفل العالمي، وما تضمنته الكلمة من رسائل سياسية واقتصادية واضحة، تؤكد أن مصر لا تنظر إلى القضايا الاقتصادية بمعزل عن السياق الجيوسياسي العالمي، بل تطرح مقاربة متكاملة تقوم على الربط بين الاستقرار السياسي، واحترام القانون الدولي، وتعزيز التعاون الدولي، باعتبارها شروطًا أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن تأكيد الرئيس على دعم الحوار، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، ورفض منطق التصعيد، يمثل طرحا عقلانيا في توقيت بالغ الحساسية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من صراعات متصاعدة تهدد مسارات التنمية وتعرقل حركة الاقتصاد العالمي مشيرا إلى أن دعوة الرئيس للتمسك بالنظام الدولي القائم وإصلاحه تعكس إدراكا مصريا عميقا لخطورة انهيار القواعد الحاكمة للعلاقات الدولية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الدكتور رضا فرحات على أن كلمة الرئيس أعادت التأكيد على ثوابت الموقف المصري، باعتبار القضية الفلسطينية جوهر الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن البناء على مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، والدفع نحو حل الدولتين، يعكس دور مصر التاريخي كوسيط نزيه وركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وأضاف أن الجزء الاقتصادي من الكلمة حمل رسائل طمأنة قوية للمستثمرين، حيث استعرض الرئيس بوضوح محاور برنامج الإصلاح الاقتصادي، وما تحقق من تحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي، وعودة الثقة الدولية في السوق المصري، إلى جانب التزام الدولة بتعزيز دور القطاع الخاص، وتطبيق وثيقة سياسة ملكية الدولة، والتوسع في الطروحات الحكومية.
وأكد فرحات أن تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في مجالات الطاقة المتجددة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إبراز الأهمية الاستراتيجية لقناة السويس كمحور عالمي للتجارة والاستثمار، يعكس بوضوح توجه الدولة نحو ترسيخ موقعها كبوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والعربية مشددا على أن مصر ماضية في أداء دورها المحوري كركيزة للاستقرار في محيطها الإقليمي، مستندة إلى ما تحقق من مكتسبات خلال قمم السلام السابقة، وفي مقدمتها قمة شرم الشيخ، بما يدعم مسارات التنمية الشاملة ويعزز فرص السلام المستدام في المنطقة.
وشدد فرحات على أن كلمة الرئيس في دافوس لم تكن مجرد عرض للفرص، بل إعلان سياسي واقتصادي واضح بأن مصر شريك موثوق، ودولة مستقرة، وقادرة على المساهمة في صياغة مستقبل اقتصادي عالمي أكثر توازنا وعدالة، في ظل قيادة تمتلك رؤية استراتيجية وإرادة إصلاح حقيقية.
- رسائل الرئيس السيسى تحمل دلالات عميقة
من جانبه، ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، كلمة الرئيس السيسي في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية، مؤكدًا أن ما تضمنته الكلمة من رسائل تحمل دلالات عميقة تعكس نضج التجربة المصرية في إدارة الأزمات والتحول نحو الدولة النموذج في المنطقة.

وقال “أبو العطا”، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم خطاب يوازن بدقة بين السياسة والأمن والاقتصاد والتنمية، وهذه المعادلة هي ما يحتاجه المستثمر العالمي الذي يبحث عن بيئة مستقرة سياسيًا قبل أن تكون مُحفزة اقتصاديًا، موضحًا أن الكلمة استندت إلى حقائق تمثلت في تحسن التصنيف الائتماني، وشهادات صندوق النقد واستهدفت قطاعات المستقبل الهيدروجين الأخضر، والذكاء الاصطناعي، مما يعكس وعيًا بالثورة الصناعية الرابعة.
وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن الإشارة إلى قمة شرم الشيخ للسلام 2025 والتعاون مع الإدارة الأمريكية لوقف الحرب في غزة، يبرز دور مصر كصمام أمان للمنطقة، وهو ما يُعزز ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، مشيرًا إلى أن التأكيد الصريح على تخارج الدولة ووثيقة ملكية الدولة يُمثل ذروة الشفافية مع القطاع الخاص، ويؤكد جدية مصر في التحول نحو اقتصاد سوق حر ومنضبط.
ولفت إلى أن ذكر المنطقة الاقتصادية لقناة السويس واتفاقيات التجارة الحرة يشير إلى أن مصر لم تعد تطرح نفسها كسوق استهلاكي فقط، بل كمنصة تصديرية عالمية؛ فالمستثمر في مصر الآن يحصل على ميزة النفاذ للأسواق الأفريقية والعربية، وهو ذكاء استراتيجي من الرئيس السيسي في الترويج للميزات التنافسية، موضحًا أن نداء الرئيس السيسي بضرورة إصلاح النظام الدولي يعكس رغبة مصر في صياغة نظام عالمي أكثر عدالة للدول الناشئة.
ونوه بأن تشديد الرئيس السيسي على دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها كشرط للسلام هو تشخيص دقيق لأزمات المنطقة، موضحًا أن مصر تُقدم من خلال هذا الخطاب روشتة استقرار شاملة؛ فبدون مؤسسات قوية لا يمكن حماية الاستثمارات أو تحقيق تنمية مستدامة.
وأكد أن خطاب الرئيس السيسي في دافوس 2026 هو خطاب العبور نحو الاستدامة؛ فهو ينقل رسالة للعالم بأن مصر تجاوزت مرحلة تثبيت أركان الدولة إلى مرحلة الريادة الاقتصادية والسياسية، معتمدة على بنية تحتية جبارة، وإصلاحات تشريعية جريئة، ودور دبلوماسي لا يمكن تجاوزه.
- حديث الرئيس السيسي يعكس ثقة الدولة فى كافة المجالات
من جهتها، قالت النائبة يوستينا رامي، عضو مجلس الشيوخ، أمين مساعد ريادة الأعمال بحزب الجبهة الوطنية، إن حديث الرئيس السيسي في دافوس عن الإصلاح الاقتصادي يعكس ثقة الدولة في المسار الذي اختارته، رغم التحديات الإقليمية والدولية غير المسبوقة، موضحة أن الإشارة إلى ضبط السياسات المالية والنقدية، وتحسن مؤشرات النمو، وارتفاع التصنيف الائتماني، تؤكد أن الاقتصاد المصري بات أكثر صلابة وقدرة على الصمود.

وأكدت «رامي» أن التركيز على تمكين القطاع الخاص يمثل تحولًا نوعيًا في فلسفة إدارة الاقتصاد، خاصة مع وضع سقف للاستثمارات الحكومية، وإطلاق برنامج تخارج الدولة، وتطبيق وثيقة سياسة ملكية الدولة، معتبرة أن هذه الإجراءات تمنح المستثمرين المحليين والأجانب رؤية واضحة وشفافة، وتؤسس لشراكة حقيقية بين الدولة والقطاع الخاص، مشيرة إلى أن ما طرحه الرئيس في دافوس ليس مجرد رسائل طمأنة، بل التزام سياسي واقتصادي أمام العالم، يعكس جدية الدولة في تحسين مناخ الاستثمار، وتطوير البيئة التشريعية، وتحقيق نمو مستدام ينعكس على فرص العمل ومستوى معيشة المواطنين.
وأشارت النائبة يوستينا رامي إلى أن ما تضمنه حديث الرئيس السيسي في قمة دافوس من عرض شامل لفرص الاستثمار في السوق المصري هو رسالة موجهة بوضوح إلى مجتمع الأعمال العالمي، موضحة أن تركيز الرئيس على قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وصناعة السيارات الكهربائية، والذكاء الاصطناعي، يعكس وعي الدولة بتحولات الاقتصاد العالمي ومتطلبات المستقبل، وكذلك الإشارة إلى البنية التحتية المتطورة، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة، تضع مصر في موقع تنافسي متميز كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير والخدمات اللوجيستية.
- صوت مصر الحقيقي في المحافل الدولية
بدوره، قال الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في جلسة الحوار بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي حملت رسائل بالغة الأهمية، عكست بوضوح قوة الموقف المصري، ونجاح الدولة في ترسيخ مكانتها كشريك دولي موثوق وقادر على التعامل مع التحديات العالمية برؤية متوازنة ومسؤولة.

وأضاف عليوة أن الرئيس قدم خطابًا سياسيًا واقتصاديًا رفيع المستوى، يؤكد أن مصر باتت تمتلك رؤية استراتيجية شاملة تقوم على الربط بين الاستقرار السياسي، والإصلاح الاقتصادي، وتعزيز التعاون الدولي، بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز فرص النمو المستدام في ظل عالم يشهد اضطرابات غير مسبوقة.
وأشار أمين تنظيم حزب الريادة إلى أن تأكيد الرئيس على أهمية احترام القانون الدولي، ورفض منطق الصراعات والتصعيد، يعكس إدراكًا مصريًا عميقًا لخطورة ما يمر به النظام الدولي من تحديات تهدد الأمن والسلم العالميين، مؤكدًا أن مصر تتحرك دائمًا بمنطق الدولة المسؤولة التي تسعى إلى التهدئة وبناء جسور الحوار.
وأوضح الدكتور سراج عليوة أن حديث الرئيس عن الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، جاء ليجدد ثوابت الدولة المصرية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والساعية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين، باعتباره الضامن الحقيقي لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأكد عليوة أن الشق الاقتصادي من كلمة الرئيس بعث برسائل ثقة قوية للمجتمع الدولي والمستثمرين، حيث استعرض بوضوح ما حققته الدولة من إنجازات في مسار الإصلاح الاقتصادي، وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، إلى جانب التزام الحكومة بدعم القطاع الخاص، وتوسيع قاعدة المشاركة الاستثمارية، وتهيئة مناخ أعمال أكثر تنافسية.
اقرأ ايضاً : سياسيون: مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس تعكس المكانة الدولية لمصر
وأضاف أن تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعة، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن الدور المحوري لقناة السويس كممر استراتيجي للتجارة العالمية، يؤكد أن مصر تمتلك مقومات حقيقية لتكون مركزًا إقليميًا ودوليًا للتنمية والاستثمار.
وشدد أمين تنظيم حزب الريادة على أن كلمة الرئيس في دافوس لم تكن مجرد مشاركة بروتوكولية، بل رسالة واضحة بأن مصر دولة مستقرة، ذات رؤية مستقبلية، وقادرة على المساهمة بفاعلية في صياغة نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا وعدالة، في ظل قيادة سياسية واعية تمتلك إرادة حقيقية للإصلاح والبناء.
- رؤية مصر نحو السلام والتنمية وجذب الاستثمارات
كما أكد حزب مصر القومي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، عكست رؤية مصر الرصينة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وأبرزت التزام الدولة بتعزيز السلام والاستقرار، إلى جانب دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاستثمارية.
وأوضح المستشار ماكيل روفائيل، رئيس الحزب، في بيان له، أن مشاركة الرئيس في جلسة حوارية بحضور قادة ورؤساء دول، مثل رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي ورئيس وزراء لبنان نواف سلام، تعكس الثقة الدولية في الدور المصري القيادي، وتؤكد على قدرة مصر على لعب دور محوري في الملفات الإقليمية، خاصة القضايا الحساسة التي تؤثر على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشار روفائيل، إلى أن الرئيس السيسي خلال كلمته شدد على أهمية التزام الدول بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والعمل على حل النزاعات بالطرق السلمية، وهو ما يعكس التوجه المصري نحو تعزيز ثقافة الحوار والتعاون بين الدول، وتجنب التصعيد الذي يهدد فرص النمو والتنمية في المنطقة.
ولفت روفائيل، إلى أن مصر ركزت في دافوس على عرض الفرص الاستثمارية المتنوعة في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقة الجديدة والمتجددة، وصناعة السيارات الكهربائية، والتكنولوجيا الحديثة، والبنية التحتية الذكية، مشيدًا بخطط الدولة لتعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية وتحفيز الاستثمار المحلي والعالمي.
وأضاف روفائيل، أن الرئيس السيسي لم يغفل القضايا الإنسانية، مؤكدًا استمرار مصر في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وأشاد بجهود قمة شرم الشيخ للسلام، التي وضعت أسسًا لتثبيت وقف إطلاق النار وإطلاق مسار لإعادة الإعمار في غزة، بما يضمن استقرار المنطقة ويخلق مناخًا للتعاون الدولي البناء.
وأضاف رئيس الحزب، أن الكلمة حملت رسالة شاملة حول نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، الذي عزز مؤشرات الاقتصاد الكلي، وجذب الاستثمار الأجنبي، وخلق بيئة عمل مناسبة للقطاع الخاص، مع الحفاظ على برامج الحماية الاجتماعية، ما يؤكد قدرة مصر على مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية في آن واحد.
- شهادة ثقة للمستثمرين الأجانب في السوق المصري
من جهته، أكد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أكدت على دور مصر الفاعل على المستوى الإقليمي والدولي، وضرورة الالتزام بتسوية النزاعات في العالم بالطرق السلمية، وأن مصر حريصة على ممارسة سياسة تركزت على دعم الاستقرار والحفاظ عليه.
وأضاف النائب حسام خليل، أن الرئيس السيسي حرص أيضًا على إبراز جهود الدولة المصرية في تطوير البنية التحتية الأساسية وغير الأساسية، والاهتمام بملف التعليم من خلال مضاعفة عدد الجامعات المصرية لإعداد كوادر مدربة وفقًا لمتطلبات سوق العمل وإعداد الشباب خلال مراحل الدراسة لخوض مجالات الذكاء الاصطناعي، وأيضًا نجاح سياسات الإصلاح الاقتصادي في تحسين مؤشرات التنمية، واستعادة ثقة المستثمرين في السوق المصري، مع استمرار الجهود لتقديم مختلف أنواع الدعم لجذب المزيد من الاستثمارات.
وأشار النائب حسام خليل، إلى أن تأكيد الرئيس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي بورج برانديه، على تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات دعمًا لمسار التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، وتعزيز جهود الدولة لجذب الاستثمارات، تعد واحدة من أهم مكاسب مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي بفاعليات منتدى دافوس.
وأوضح الدكتور حسام خليل، أن منتدى دافوس يُعد من أبرز المنصات العالمية لطرح الرؤى وتبادل الأفكار حول مستقبل الاقتصاد والتنمية والاستقرار، وأن مشاركة الرئيس السيسي في جلسات المنتدى، التي تضم نخبة من قادة الدول وصنّاع القرار ورؤساء كبرى المؤسسات الاقتصادية، شكلت فرصة حقيقية لعرض التجربة المصرية في الإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة، فضلاً عن إبراز ما تمتلكه الدولة من مقومات استثمارية واعدة، وقدرتها على أن تكون محورًا مهمًا للتعاون الإقليمي والدولي.
وأضاف النائب حسام خليل، أن مشاركة القيادة السياسية في مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى تؤكد أن مصر باتت رقمًا مهمًا في معادلة التوازن الإقليمي، وصوتًا مسموعًا في النقاشات العالمية حول مستقبل التنمية والسلام، وأن مشاركة السيد الرئيس السيسي في المنتدى أيضًا تمثل رسالة واضحة للعالم بأن مصر شريك موثوق ومسؤول في دعم الاستقرار والازدهار العالمي، وأن الدولة المصرية ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الاقتصادية والسياسية.

«التلمذة الصناعية».. تصحيح مسار أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟
الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟







