تعد صحة أطفالنا تستحق الاهتمام القائم على العلم وليس التجارب العشوائية فالعلاجات المنزلية أصبحت متداولة داخل البيوت والتي يعتقد أنها علاجا امنا، فكل طفل يختلف عن الآخر، وتشخيص الحالة الصحية بشكل خاطئ أو استخدام الأدوية بجرعات غير مناسبة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة يصعب علاجها لاحقًا.
أصبحت النصائح الصحية في عصر الإنترنت تنتقل بسرعة بين الأمهات عبر مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي، وبينما تُعبر تلك النصائح عن نوايا حسنة، إلا أن تطبيقها دون استشارة طبية قد يتحول إلى كارثة تهدد صحة الأطفال، لكن الأطباء حذرت من استخدام تلك العلاجات قد ينجح أو يبدو غير ضار للبالغين يمكن أن يكون خطيرا على الأطفال بحسب موقع " news18 ".
اقرأ أيضًا | أدوية إنقاص الوزن| هل هي الحل الأمثل لأطفال السمنة؟

قد يكون لدى الطفل حساسية تجاه دواء معين أو يعاني من مشاكل صحية تُحظر معها استخدام الدواء، فيما يلى نستعرض بعض التأثيرات الجانبية على طفلك:
التأثيرات الجانبية ضرر بعيد المدى
1- أدوية البرد والسعال
قد تُسبب خمولًا أو هبوطًا في الضغط لدى الأطفال الصغار.
2- المسكنات
الإفراط في استخدامها قد يضر بالكلى أو الكبد، خاصة لدى الأطفال الذين لم تكتمل لديهم وظائف الأعضاء. “إهمال السبب الجذري للمرض”
عندما تعتمد الأم على تجارب الآخرين بدلًا من زيارة الطبيب، فإنها تُعالج الأعراض دون البحث عن السبب الجذري للمشكلة.
بعض الحالات البسيطة قد تكون مؤشرًا لمشاكل أخطر مثل:
1- ألم البطن
قد يكون علامة على التهاب الزائدة الدودية وليس مجرد غازات
2- ارتفاع الحرارة
قد يدل على التهاب خطير يحتاج تدخلًا سريعًا
كما أكد الأطباء أن أجساد الأطفال لا تزال تتطور أعضاؤهم أكثر حساسية، وحتى كميات صغيرة من بعض المواد يمكن أن تسبب ضررا خطيرا "،

جفاف الحلق وتيبس العضلات.. أضرار خفية للنوم تحت المكيف ليلاً
لماذا يتعافى البعض سريعا من المرض بينما يظل آخرون يعانون؟.. خبراء يكشفون
عندما يخدعك التوتر.. أعراض قد تخفي ورمًا في الدماغ
