أدانت جامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء 20 يناير، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
وقالت الأمانة العامة للجامعة العربية إن بن جفير اقتحم مقر الوكالة صباح اليوم، وأشرف على هدم منشآت داخله، كما جرى إنزال علم الأمم المتحدة ورفع العلم الإسرائيلي فوق المبنى.
وأكدت الجامعة أن هذا التصرف يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ويخالف اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، ويعد اعتداء مباشرا على مؤسسة أممية تتمتع بحماية قانونية كاملة.
وأضافت أن استهداف أونروا يأتي ضمن مخطط إسرائيلي متواصل لتصفية الوكالة وإنهاء دورها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بهدف شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم في العودة والتعويض.
وحملت الجامعة الصمت الدولي مسؤولية تشجيع حكومة الاحتلال على المضي في هذا المسار، مشيرة إلى أن القوانين التي أقرها الكنيست لإنهاء عمل أونروا والاستيلاء على مقراتها تمثل غطاء سياسيا لهذه الانتهاكات.
وشددت الجامعة على أن هذه الإجراءات تشكل ضغطا ممنهجا على الشعب الفلسطيني وتهدف إلى فرض التهجير القسري، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف الاعتداءات وحماية المؤسسات الأممية في الأراضي المحتلة.

انتخاب حسين الشيخ نائبا لرئيس حركة فتح في أول اجتماع للجنة المركزية
استشهاد وإصابة 6 فلسطينيين في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة
الأردن والسعودية والعراق: تكثيف الجهود لوقف التصعيد واستعادة استقرار المنطقة







