أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى «مجلس السلام» فى غزة. وأوضح المتحدث باسم الكرملين ديميترى بيسكوف للصحفيين: «نعم، فى الواقع، تلقى الرئيس بوتين أيضاً دعوة عبر القنوات الدبلوماسية للانضمام إلى مجلس السلام».
وأضاف: «فى الوقت الحالى ندرس كل تفاصيل هذا الاقتراح، بما فى ذلك الأمل فى إجراء اتصالات مع الجانب الأمريكى من أجل توضيح كل الفروق الدقيقة».
وفى سياقٍ متصل، قال المتحدث باسم رئيس كازاخستان: إن الرئيس قاسم جومارت توكاييف سينضم لمجلس السلام الذى اقترحه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعد قبوله دعوة بذلك الشأن، وأضاف أنه يتطلع للمساهمة فى تحقيق سلام دائم فى الشرق الأوسط.
وكان البيت الأبيض قد أصدر بياناً كشف فيه عن أن مجلس السلام فى غزة الذى سيرأسه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، سيضم شخصياتٍ منها: روبيو والمبعوث الأمريكى الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير.. فى الوقت ذاته، يتصاعد الجدل داخل إسرائيل حول مستقبل قطاع غزة، فى ظل طرح خطة الرئيس الأمريكى وسط انقسام واضح بين المواقف الرسمية الإسرائيلية والإدارة الأمريكية بشأن إدارة القطاع بعد الحرب. وتشير صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى خطط لاستقدام قوة دولية جديدة إلى غزة تُعرَف بقوة استقرار غزة، ضمن تصوُّر شامل لإعادة إدارة القطاع بعد الحرب الجارية.
وتوضح الصحيفة أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكى ومبعوثه، يُعَد القوة الدافعة خلف إنشاء حكومة غزة الجديدة والمجلس المُشرِف عليها، وكذلك القوة الدولية التى ستتولى تنفيذ المهام الميدانية.
ويعارض رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو هذا التوجه، كما يعارضه الجيش الإسرائيلي، فى حين يتجاهل الرئيس الأمريكى هذه الاعتراضات، ويمضى قدمًا فى خطته دون اكتراثٍ واضح بالمواقف الإسرائيلية الداخلية. ونقلت الصحيفة العبرية عن نتنياهو مخاوفه من دخول أطراف مُعادية إلى غزة، لكنها حذرت من أن البديل الذى يطرحه أكثر خطورة، خاصةً إذا تمثَّل فى شن حرب جديدة واحتلال كامل للقطاع مع طرح تساؤلاتٍ حول مصير مليونى نازح، ومن سيتولى إدارة شئونهم وتمويل احتياجاتهم، وكيف ستواجه إسرائيل مقاطعات مُحتملة فى أمريكا وأوروبا، وفى مجالات الاقتصاد والعلوم. وتخلُص «يديعوت أحرونوت» إلى أن إسرائيل فشلت فى إيجاد حل لغزة وسكانها، وأن كل البدائل، بما فيها البديل الذى يفرضه ترامب، تنطوى على مخاطر جسيمة، لكن ربما حان الوقت لمنح الآخرين فرصة. ونقلت الصحيفة عن مسئولين إسرائيليين مخاوف واسعة داخل إسرائيل من أن تكون نتائج حرب السابع من أكتوبر قد انتهت بمنح حماس مكاسب غير مباشرة، متسائلة عمّا إذا كان عامان من القتال قد ذهبا دون تحقيق أهداف واضحة، فى ظل استمرار الغموض حول اليوم التالى للحرب.
على الصعيد الميدانى، حذر الدكتور محمد أبو سلمية مدير مجمع الشفاء الطبى بمدينة غزة من تفشى فيروس غامض شديد الشراسة يضرب الجميع فى القطاع دون استثناء مسجلاً وفياتٍ يومية تشمل شباباً وحوامل وأطفالاً.
وأكد أبو سلمية فى مؤتمر صحفى أن الطواقم الطبية تعجز عن تحديد ماهية الفيروس بسبب النقص الحاد فى التحاليل المخبرية والمعدات التشخيصية.
وأوضح أن الفيروس يتسم بشراسة غير معهودة، حيث تمتد فترة الإصابة به إلى أسبوعين بدلاً من أسبوع واحد، مصحوبة بارتفاع حاد فى درجات الحرارة، آلام مبرحة فى المفاصل، والتهاباتٍ رئوية حادة.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







