قام الدكتورعلاء ناجي، الرئيس التنفيذي للقابضة الغذائية التابعة لوزارة التموين، بزيارة ميدانية إلى شركة مطاحن جنوب القاهرة والجيزة، وذلك بهدف الاطلاع على سير العمل والإنتاج عن قرب، وتعزيز التواصل مع العاملين على المستوى التنفيذي والتشغيلي.
وجاءت الزيارة التفقدية في إطار حرص القيادة التنفيذية للقابضة الغذائية على دعم وتعزيز قنوات التواصل البنّاء والمفتوح بشكل دائم مع العاملين في الشركات التابعة.
اقرأ أيضا| التموين: ملتزمون بضخ السلع بأسعار تنافسية في السوق المحلية
وقد شملت الزيارة جولة تفقدية بموقع مطحن الهرم، حيث قام الرئيس التنفيذي للقابضة الغذائية بتفقد خطوط الإنتاج المختلفة، واحتياطات الدقيق، والإجراءات المتبعة في التشغيل.
إضافة إلى التحقق من جودة المنتج ومستوى النظافة الصحية داخل المطحن، وذلك في إطار اهتمام القيادة التنفيذية بضمان تقديم منتج يلبي أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية.
كما قام ناجي بلقاء العاملين بالمطحن، حيث حثّهم على مواصلة العطاء والإبداع، وشجعهم على بذل المزيد من الجهد لضمان الاستمرارية في أداء العمل على أفضل نحو ممكن، مؤكدًا لهم أن الشركة القابضة تقدر دورهم الحيوي في نجاح العمل وتحقيق أهداف الإنتاج.
كما أعرب الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية خلال اللقاء، عن اهتمامه الكبير بأحوال العاملين داخل مطحن الهرم، مشددًا على أنهم يشكلون عنصرًا أساسيًا ومحوريًا في منظومة نجاح الشركة، ولا يمكن تحقيق أي تقدم دون توفير بيئة عمل إيجابية ومحفّزة تضمن رفاهية العاملين واستقرارهم الوظيفي والمعنوي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة المستمرة والدورية لأداء الشركات التابعة، وضمان سير العملية الإنتاجية بصورة منتظمة ومنسجمة مع الخطط التشغيلية المعتمدة، من خلال الرقابة والمتابعة الميدانية الدقيقة لعمل المطاحن وخطوط الإنتاج، بهدف تحسين جودة الدقيق المنتج والارتقاء بمستوى الخدمات، وكذلك تذليل مختلف العقبات التي تواجه العملية الإنتاجية أو التشغيلية.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لشركة مطاحن جنوب القاهرة والجيزة ما يقرب من 40 ألف طن من الدقيق سنويًا، وهو يعكس القدرة الإنتاجية للشركة في صناعة الدقيق بأنواعه المختلفة لتلبية احتياجات السوق المحلي والإسهام في دعم الأمن الغذائي.


180 جنيهاً| هبوط حاد في أسعار الذهب.. ننشر آخر تحديث للأسعار
خبراء الضرائب يطالبون بإلغاء ضريبة الأطيان الزراعية
وزير المالية: سياساتنا الاقتصادية أكثر انفتاحًا وجذبًا للتدفقات الاستثمارية







