«ميادة» تحاكى اللحظات السعيدة فى حياتك

ميادة ايهاب
ميادة ايهاب


ميادة ايهاب فتاة مصرية عاشقة للإبداع لم تتجاوز 28 عامًا لكنها شغوفة بكل ما هو فن، بدأت رحلتها مع فن الكونكريت لتتحول بعد ذلك لتكون أصغر مصنعة «ريزن» بمحافظة القاهرة، فهى تقوم بصناعة أشكال عديدة من التحف والأوانى وترسم عليها رسومات متنوعة ثم تقوم بتلوينها، لتخاطب بها العرائس و ربات البيوت ، «ميادة» بدأت حكايتها  بعد تخرجها من كلية آداب فلسفة جامعة القاهرة  وقتها قررت أن تغوص فى عالم «الفن التشكيلى»، لتنطلق فى اكتشاف موهبتها عن طريق الصدفة عندما شاهدت بعض الفيديوهات عبر «اليوتيوب» عن فن الكونكريت ، و من هنا كانت رحلتها فى تعلم كل أساسيات هذا الفن ، وتقول ميادة إن الصبر و حب التفاصيل جعلها تقوم بتجربة  خامات مختلفة، وعن تجربتها مع «الريزن» تقول: هو يمنحنى  حرية أكبر فى الإبداع، وكل قطعة فيه لها طابعها الخاص وتضيف : بعد النجاح فى « الريزن» بدأت رحلتى  فى الشموع، وحبيت فكرة إن القطعة الفنية تكون مش بس شكلها جميل، لكن كمان لها إحساس ورائحة وتأثير مختلف، ومع كل مرحلة، كان شغفى يزداد وقتها حسّيت إنى عايزة أقدّم حاجة أقرب للناس وللحظات المهمة فى حياتهم، فبدأت مشروع مستلزمات الفرح للعروسة والعريس ،  من بصمة كتب الكتاب، لمنديل كتب الكتاب، لمروحة العروسة، وبوكيه العروسة، وكل تفصيلة فى يوم العمر.



اقرأ أيضًا | «بالألوان» | فيلوباتير حليم.. جماليات الصمت والاقتراب

وتضيف  «ميادة» : من صغرى وأنا بحب  الألوان و الديكور، وكان نفسى أبقى مهندسة ديكور، دايمًا كان عندى شغف بالتفاصيل الصغيرة وتناسق الألوان،وتستكمل  قائلة : سعيدة بما حققت وسعيدة أكثر لأن  كل قطعة بتطلع مختلفة وليها شخصية خاصة،»  الريزن «كان المساحة اللى بعبر فيها عن نفسى  ، وعن مدة تصنيع المنتجات وأسعارها تقول:كل قطعة بتاخد وقتها، غالبًا من يوم ليومين كمرحلة مبدئية لحد ما أقدر أخرجها من القالب، وبعدها بتحتاج حوالى أسبوع كامل للتجفيف والتجهيز النهائى ،الوقت ده ضرورى عشان القطعة تطلع فى أفضل صورة ، أما التكلفة فتبدأ من 30 جنيه حسب المطلوب تنفيذه وقد تصل لـ 600 وأكثر.