برلمانيون: رسالة ترامب للرئيس السيسي تؤكد ثقل مصر ودورها في الاستقرار الأقليمي

الرئيس السيسي - ترامب
الرئيس السيسي - ترامب


أشاد سياسيون وبرلمانيون، بخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سد النهضة، وإشادة الرئيس ترامب بدور مصر المحوري ليست مجرد كلمات بروتوكولية، بل هي اعتراف دولي بأن استقرار المنطقة مرتبط ارتباطاً وثيقاً باستقرار مصر وصون حقوقها التاريخية.

"ملف سد النهضة"
من جانبه، ثمن اللواء ابراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، التقدير الأمريكي للدور المصري المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي وحفظ توازنات الأمن في منطقة الشرق الأوسط، والذي تجلّى بوضوح في رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي اكدت علي الاحترام المتبادل بين الطرفين .

واكد وكيل دفاع النواب، أن هذا التقدير لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج ترسيخ مصر لاستراتيجية قوية وشاملة في حماية أمنها القومي، تقوم على مبدأ واضح وحاسم مفاده أن السيادة الوطنية خط أحمر، وأن مقدرات الشعب المصري لا يمكن المساس بها، في ظل دولة قوية قادرة على حماية قرارها وإرادتها.

وشدد المصري على أهمية العمل من أجل تعزيز التحالف الاستراتيجي المصري–السعودي، باعتباره ركيزة أساسية لاستعادة التوازنات الطبيعية في المنطقة، ودعامة رئيسية لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، ودعم مسارات الاستقرار والتنمية، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويحفظ أمنها القومي.

وأكد وكيل دفاع النواب علي الدعم الكامل للقيادة السياسية في تحركاتها الإقليمية والدولية، انطلاقًا من ثوابت الدولة المصرية ودورها التاريخي كركيزة للاستقرار في محيطها العربي والإقليمي.

"ملف مياه النيل"

في سياق متصل،  أكد إسماعيل موسى، عضو مجلس النواب، أن رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس السيسي تؤكد على دور مصر الحاسم في تحقيق الاستقرار الإقليمي والحفاظ على التوازن في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى تقدير المجتمع الدولي للرؤية السياسية المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية الصعبة.

وقال موسى إن هذه الرسالة تمثل تأكيدًا دوليًا على قوة مصر ومكانتها في المنطقة، وأن القيادة السياسية المصرية تتمتع بالخبرة والحكمة اللازمة لإدارة الملفات المعقدة بكفاءة وحنكة دبلوماسية.

وأضاف أن ملف مياه النيل قضية وجودية تمس حياة المصريين ومستقبل الدولة، وأن الأمن المائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي، مشددًا على أن أي مفاوضات أو جهود دولية يجب أن تكون عادلة وملزمة، بما يحفظ حقوق مصر ويصون مصالحها دون المساس بتاريخها العريق في إدارة الموارد المائية.

وأشار موسى إلى أن مصر تمتلك خبرة طويلة في التعامل مع هذا الملف، وأن المؤسسات الوطنية تعمل وفق توجيهات القيادة السياسية لضمان استدامة الموارد المائية وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة، مؤكدًا أن مصر لن تتنازل عن حقوقها المائية.

وأوضح أن القيادة السياسية تعمل بروح المسؤولية الوطنية والدبلوماسية الذكية، وأن الرسالة الأمريكية الأخيرة تؤكد احترام المجتمع الدولي لمصر ودورها المؤثر على الساحة الدولية.

سياسيون: رسالة ترامب تؤكد مكانة مصر كقلب للاستقرار الإقليمي