إذا كان الانطباع الأخير.. هو الذي يدوم.. فليس أقل مما ترك حسام حسن وجهازه واللاعبون اليوم.. البسمة على شفاه الملايين التى أصابها الاحباط بعد مباراة السنغال.. الأسوأ فى مسيرة الفراعنة منذ سنوات.. بالتأكيد المنتخب النيجيرى حتى لو غاب عنه أكثر من لاعب غادر الى ناديه.. يظل واحدا من أقوى منتخبات بطولة الأمم إن لم يكن أقواها.. البسمة التى اتطلع إليها هى ان يلعب الفراعنة كرة قدم تترك اثرا طيبا فى النفوس بغض النظر عن النتيجة لأن القاعدة تقول: أفضل أن تلعب وتخسر.. من ألا.. تلعب فتخسر.. وتقول ايضا: احترم المنافس حتى تتفوق عليه.. لا أن تخاف منه فيصيبك ولامؤاخذة.. بالذعر!


خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال
هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»





