آية عبدالرحمن: الإمام الشاطبي مصباح علم في دولة التلاوة

 الإعلامية آية عبدالرحمن
الإعلامية آية عبدالرحمن


قالت الإعلامية آية عبدالرحمن، إن الإمام أبو محمد القاسم الشاطبي، تعمق في علوم اللغة والفقه والحديث كغواص يبحث عن الدرر وسط المعاني، ثم ساقه القدر إلى مصر، أرض الأزهر الشريف، حيث وجد البيئة التي أظهرت علمه وأتاحت له كتابة أعظم مؤلفاته "حرز الأماني ووجه التهاني" المعروفة بـ"الشاطبية".

وأضافت عبدالرحمن، خلال تقديمها برنامج "دولة التلاوة" المُذاع عبر قنوات (الحياة - CBC - الناس)، أن الشاطبي، يُعد مصباح علم في دولة التلاوة، وواحدًا من كبار القراء الذين حملوا كتاب الله في قلوبهم وعاشوا به، حيث نشأ في الأندلس وسط دواوين العلم وفي كنف الشيوخ، فحفظ القرآن صغيرًا وأتقن قراءاته السبع كأنه يجمع لآلئ في عقد واحد.

وأوضحت أن الشاطبية لم تكن مجرد منظومة شعرية، بل نفحة نورانية جمعت القراءات السبع في نظم سلس ودقيق، حتى أصبحت دستورًا للقراءة، يتناقلها الناس في المساجد والكتاتيب ويدرسها الطلاب من مشرق الشمس إلى مغربها، مؤكدة أن الإمام الشاطبي استحق بجدارة لقب سيد القراء بعدما وحّد طرق التلاوة ورسم خريطة تنير طريق القرآن.

 

اقرأ أيضا| خبراء الإعلام: البرنامج يُعيد مجد البرامج الدينية ويعزز الانتماء الوطنى

 

من خلال حلقاته، يعيد «دولة التلاوة» الاعتبار للقراءات الأصيلة، ويقدم نموذجًا يحتذى به للشباب الراغب فى الاقتراب من هذا الفن، مؤكدًا أن التلاوة ليست مجرد تلاوة صوتية، بل تجربة روحية وفنية ترتبط بالهوية الثقافية المصرية. إنه برنامج يجمع بين التعليم، الترفيه، والإلهام، ويثبت أن التراث القرآنى يمكن أن يعيش، ويتألق، ويُلهم أجيالًا جديدة بصوت مصرى أصيل.