برلمانيون: اتفاق شرم الشيخ يعكس المكانة الإقليمية والدولية لمصر

البرلمان
البرلمان


يعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق، ويفتح نافذة أمل جديدة لاستعادة الاستقرار ووقف نزيف الدم.

الدعم المصري للقضية الفلسطينية

من جانبه، أكد  النائب حسن جعفر عضو مجلس الشيوخ، أن الدور المصري رئيسي ومحوري في الوصول للمرحلة الثانية لاتفاق غزة ،وذلك بالتنسيق مع الشركاء الدوليين وعلي رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية مشيراً أن مصر  منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 وهي تبذل جهوداً حثيثة علي كافة المستويات الدبلوماسية والإنسانية من اجل تخفيف المعاناة من علي الشعب الفلسطيني الأعزل الذي عاش مأساة إنسانية غير مسبوقة علي مدار عامين حتي تم التوصل إلي إتفاق السلام بشرم الشيخ.
وأضاف " جعفر" أن الدعم المصري للقضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، وأن القاهرة ستظل داعمًا رئيسيًا لكل الجهود الرامية إلى إنهاء المعاناة الإنسانية، وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ التعهدات على أرض الواقع مؤكداً أن التحركات المصرية المتزنة تحظى بثقة المجتمع الدولي، وتُبرز قدرة الدبلوماسية المصرية على إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسؤولية، بما يسهم في فتح آفاق حقيقية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وأشار عضو الشيوخ أن الوصول للمرحلة الثانية أن هذا النجاح يمثل بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويفتح المجال أمام بدء خطوات جادة نحو إعادة إعمار القطاع، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون نتيجة العدوان وما خلّفه من دمار واسع في البنية التحتية والمرافق الحيوية.

رئيس «ابتاون 6 أكتوبر»: القطاع العقاري يساهم بـ 20% من الناتج المحلي ويقود أكثر من 100 صناعة

وشدد" جعفر "  على أن الدعم المصري للقضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، وأن القاهرة ستظل داعمًا رئيسيًا لكل الجهود الرامية إلى إنهاء المعاناة الإنسانية، وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ التعهدات على أرض الواقع.
وإختتم عضو الشيوخ تصريحاته بالتأكيد علي أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية تاريخي وأن مصر ترفض كل مخططات التهجير القسري للفلسطينين دفاعاً عن القضية الفلسطينية.

التهجير القسري للفلسطينين

في سياق متصل، أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، ترحيبها ودعمها لإعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة، مشددة على أن هذه الخطوة تعكس ثبات الموقف المصري واستمرارية الدور الوطني الذي تضطلع به الدولة المصرية في واحدة من أكثر القضايا حساسية على الساحة الإقليمية، وهي القضية الفلسطينية.

وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في تحويل التحركات الدبلوماسية إلى مسار عملي يستهدف حماية الشعب الفلسطيني من ويلات التصعيد المتكرر، مؤكدة أن مصر تعاملت مع ملف غزة باعتباره أولوية قومية وأخلاقية، وليس مجرد ملف سياسي عابر.

وأشارت إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تمثل تطورًا مهمًا في جهود تثبيت التهدئة، وتهيئة المناخ لاستكمال بقية الاستحقاقات السياسية والإنسانية، لافتة إلى أن التحرك المصري اتسم بالواقعية والقدرة على تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن والاستقرار، وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وساهمت في توفير ضمانات حقيقية لاستمرار الاتفاق، بما يقلل من احتمالات العودة إلى العنف، ويمنح أبناء قطاع غزة فرصة لالتقاط الأنفاس في ظل أوضاع معيشية شديدة الصعوبة

وشددت الهريدى على أن الدور المصري في هذا التوقيت يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى للقيادة السياسية، تقوم على دعم الاستقرار الإقليمي، ومنع تفجر الأزمات، والحفاظ على القضية الفلسطينية حية في الوجدان الدولي، بعيدًا عن محاولات التهميش أو التجاهل.