أطلقت اللجنة المصرية وبتوجيهات من رئيس الجمهورية حملة كُبرى لدعم العملية التعليمية في قطاع غزة، وذلك في ظل انقطاع التعليم لأكثر من عامين.
وتهدف الحملة إلى إنشاء مدارس ونقاط تعليمية في مختلف مناطق القطاع، وتجهيزها بكافة المقومات اللازمة لضمان استمرارية التعليم.
وتشمل الحملة توفير الطاولات المدرسية، إلى جانب الخيام اللازمة لإنشاء فصول دراسية مؤقتة في هذه النقاط والمدارس، بما يسهم في تهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلبة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

وتهدف الحملة إلى إنشاء مدارس ونقاط تعليمية مؤقتة في مختلف مناطق القطاع، مع تجهيزها بكافة الاحتياجات الأساسية لضمان استمرارية العملية التعليمية رغم الظروف الاستثنائية. وتشمل الخطة توفير طاولات ومقاعد مدرسية، إلى جانب خيام مخصصة لإقامة فصول دراسية مؤقتة، بما يتيح استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة.

وأكدت اللجنة أن هذه المبادرة تأتي في إطار الدور الإنساني والتاريخي الذي تضطلع به مصر لدعم الشعب الفلسطيني، خاصة في ملف التعليم الذي يُعد ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية وبناء المستقبل. وتسعى الحملة إلى توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة قدر الإمكان، تساعد الطلاب على استئناف دراستهم وتقليل الآثار السلبية لانقطاع التعليم لفترات طويلة.

5 وزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية
مدبولي: توجيهات من الرئيس السيسي باستمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي
هناء سمري نائباً لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو







