صرح اللواء شريف القماطي أمين صندوق اللجنة الأولمبية المصرية ورئيس الاتحاد المصري للتجديف، عقب قرار مجلس إدارة اللجنة الأولمبية بالمشاركة في النسخة العشرين من دورة ألعاب البحر المتوسط التي تستضيفها إيطاليا خلال الفترة من 21 أغسطس حتى 3 سبتمبر المقبل، وترأسه لبعثة مصر المشاركة في الدورة، مؤكدًا أن الاستعدادات بدأت بالفعل.
وقال شريف القماطي في تصريحات تلفزيونية: " أن مجلس إدارة اللجنة الأولمبية اتخذ قرار المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط التي تقام في شهر أغسطس بإيطاليا، موضحا أن عدد الألعاب المدرجة في الدورة يصل إلى نحو 28 لعبة ما بين ألعاب فردية وجماعية، ويتم حاليًا التواصل مع الاتحادات الرياضية لمعرفة من سيشارك وكافة تفاصيل المشاركة".
وأضاف: "الاتحادات التي ستمثل مصر لم يتم تحديدها بشكل نهائي حتى الآن، فـ هذه الدورة تكون دائمًا اختبارا قويا ومحطة مهمة للاحتكاك قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية، خاصة أنها تضم دولًا قوية في كل الألعاب، وهو ما يرفع من مستوى المنافسة ويمنح اللاعبين خبرات كبيرة".
وتابع: "بعد كل دورة أولمبية يتم وضع خطة للألعاب المختلفة بناء على تقييم الاتحادات، حيث تكون هناك اتحادات مصنفة قادرة على المنافسة على الميداليات الأولمبية، وأخرى أقل، موضحا أن هناك خطة عامة تضعها وزارة الشباب والرياضة بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية، وعلى أساسها يتم تحديد فترات الإعداد والمعسكرات وبرامج العمل استعدادًا للأولمبياد".
وأوضح أن: "دورة ألعاب البحر المتوسط تعد من ضمن البطولات المدرجة في هذه الخطط، مؤكدًا أن اللجنة الأولمبية تتابع تنفيذ الاتحادات لبرامجها التي تم وضعها بعد الدورة الأولمبية الماضية، وذلك بدعم من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية المصرية".
وأشار القماطي إلى: " أنه منذ اتخاذ قرار المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط، يجري الاستعداد للمشاركة من جميع الجوانب، سواء الإدارية أو الفنية، لافتا إلى أنه يتم تشكيل لجنة من الموظفين والإداريين الذين سيسافرون مع البعثة من أجل تذليل أي عقبات وتوفير أفضل أجواء ممكنة للمنتخبات المصرية ورفع علم مصر عاليًا".
وأكد، أن مصر دائمًا ما تكون مميزة في عدد من الرياضات في مختلف البطولات، مؤكدا أن هذه الألعاب ستكون أيضا من نقاط القوة خلال دورة ألعاب البحر المتوسط، مثل رفع الأثقال والكاراتيه إلى جانب الألعاب الجماعية وعدد كبير من الألعاب الأخرى.
واختتم حديثه قائلًا: "أنه فيما يخص التجديف، فإن المشاركة ستكون في منافسات التجديف الكلاسيك، موضحا أن قوة مصر الأكبر تكون في التجديف الشاطئي، لكن رغم ذلك ما زال الأمل قائمًا في تحقيق نتائج جيدة وحصد ميداليات خلال هذه الدورة".

أول تعليق من وائل جمعة بعد تعيينه مديرًا للكرة في الأهلي
لامين يامال يحمل أحلام إسبانيا في كأس العالم
بعد إنتر ميلان.. ناد إيطالي جديد يهتم بكارفاخال







