قال الدكتور محمد داود أستاذ اللغويات والدراسات الإسلامية، إن الإلحاد له أسباب متعددة، قد تكون ناتجة عن ظروف اقتصادية أو نفسية، أو نتيجة هجوم فكري أحدث لخبطة ذهنية لدى البعض، مؤكدا أن هذه الحالات تحتاج إلى من يعالج المشكلات الفكرية المرتبطة بها، كل من مدخله المناسب.
وأضاف داوود، خلال حواره ببرنامج «ستوديو إكسترا»، والمذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن الإلحاد يأتي في إطار حرب فكرية تستهدف هوية الإنسان ودينه ومقدساته، مشددا على ضرورة التعامل مع كل حالة وفق دافعها، فإذا كان الدافع نفسيًا يعالج من هذا الباب، وإذا كان اقتصاديا يعالج من بابه، وإذا كان فكريا فيجب مواجهته فكريا.
وأشار إلى أن هناك من يروج للإلحاد باعتباره طريقا إلى «الإيمان الحقيقي» أو التخلي عن كل شيء، مع غياب تصور واضح عن الدين الصحيح أو إنكار وجود الأديان من الأساس، لافتًا إلى أن هذه الطروحات تحدث اضطرابا فكريا لدى البعض.
وتحدث الدكتور محمد داود عن الفيلسوف الفرنسي فيليب نيمو، الذي ألف كتابا مترجما إلى العربية بعنوان «الموت الرحيم للإلحاد المعاصر»، موضحا أن نيمو يرى أن الإلحاد وقع في وهم خطير يتمثل في ادعاء تحقيق السعادة للإنسان، بينما أظهرت النتائج أن المجتمعات التي سارت في هذا الاتجاه لم تحصد سوى الاكتئاب والأمراض النفسية والانتحار وتفكك الأسرة، ما أدى إلى سقوط وعود الإلحاد وأوهامه.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







