كان فضيلة الإمام الأكبر ، محمود شلتوت أول حامل للقب الإمام الأكبر، والذي توفي في ليلة الإسراء والمعراج، في الثالث عشر من ديسمبر عام ١٩٦٣، عن عمر ناهز ٧٠ عاما.
وبكاه المسلمون في آسيا وافريقيا، وبقية أنحاء العالم، بعدما أصيب بنوبة قلبية مفاجئة، وبعد إجراء عملية جراحية له، وماإن أفاق من البنج وتحسنت حالته إلا أن النوبة القلبية جعلت تنفسه يتوقف تماما وإلى الأبد.
ونقل جثمانه إلى منزله في المساء، وشيعت جنازته التي اشترك فيها نواب الرئيس والوزراء من جامع الأزهر بعد صلاة الجمعة، وأصرت الجماهير على حمل جثمانه حتى مقابر الأسرة بالبساتين، وكانت نهاية حياة رجل عظيم خدم الدين الإسلامي والانسانية.
الجدير بالذكر أنه كان من المقرر أن يزور اندونيسيا، الجزائر، ألمانيا الغربية في آخر أيامه.
وتلقى أيضا عرضا لترجمة مؤلفاته مقابل ١٥ ألف دولار، لكن وافته المنية.
فضيلة شيخ الأزهر محمود شلتوت في سطور
من مواليد محافظة البحيرة في ٢٣ ابريل عام ١٨٩٣، وعين مدرسا بالمعاهد ثم بالقسم العالي، ثم مدرسا بأقسام التخصص ثم وكيلا لكلية الشريعة، وعضو في جماعة كبار العلماء، وعضوا بمجمع اللغة العربية، وشيخا بالأزهر.
وكان اول حامل للقب الإمام الأكبر، ووافته المنية في الثالث عشر من ديسمبر الموافق ليلة الإسراء والمعراج عام ١٩٦٣.
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







