تعرض قطاع غزة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لمنخفض جوي شديد ترافق مع أمطار غزيرة ورياح بلغت سرعتها نحو 90 كيلومترًا في الساعة، ما أدى إلى تدمير آلاف الخيام المتنقلة للنازحين وغرق أخرى.
وأفادت وسائل اعلام فلسطينية باستشهاد ستة فلسطينيين نتيجة انهيار جدران على خيام النازحين، في ظل غياب مقومات السلامة الأساسية، بينما تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية، إذ استشهد صباح اليوم أحد الممرضين في خان يونس بعد استهدافه بطائرة مسيّرة أثناء محاولته الاطمئنان على منزله.
وقال الإعلام الفلسطيني إن المنخفض الجوي الحالي يعد الأقوى منذ بداية الشتاء، ما زاد من معاناة النازحين، وتسبّب في تطاير الشوادر البلاستيكية وتهدم مبانٍ متضررة من القصف السابق، بينما استمرت المأساة الإنسانية بسبب الحصار المفروض على القطاع.
المنخفض والاعتداءات المشتركة على المدنيين أديا إلى تعقيد الأزمة الإنسانية، وجعلت احتياجات سكان غزة من مأوى وطعام ومياه آمنة أكثر إلحاحًا، وسط دعوات محلية ودولية لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين.

ندوة في مخيم رفح بغزة تتعلق باللاجئين من المنظور الفلسطيني.. «أطول قضية لجوء في العالم»
وزراء الخارجية الخليجيون يطالبون بمعالجة كل أشكال التهديدات الإيرانية من أجل سلام دائم
رئيس البرلمان العربي يشيد بدور مصر بقيادة السيسي في دعم العمل العربي المشترك





