لعل ثنائية ليفربول السابقة بين محمد صلاح وساديو مانى من أبرز الثنائيات الإفريقية التى حدثت فى تاريخ الأندية الأوروبية والكرة العالمية.
استمر الثنائى معًا ما يقرب من خمس سنوات كانت عامرة بالإنجازات لصالح النادى الإنجليزى وعادت عليهما بالعديد من الجوائز الفردية، ويصنف الكثيرون أن هذه الثنائية التى كان رأس المثلث الخاص بها يتمثل فى البرازيلى روبيرتو فيرمينو، صنعت عودة تاريخية للريدز فى التتويج بالألقاب بعد سنوات من الغياب.
كان الثنائى يمرران لبعضها، يصنعان الأهداف، ويسجلان من مختلف الوضعيات .
رغم الحديث عن خلافات بين مانى والألمانى يورجن كلوب المدير الفنى للفريق الإنجليزى آنذاك والتى تم ربطها بإمكانية شعور ساديو بالغيرة من تفضيل كلوب لصلاح، إلا أن العلاقة بين الثنائى كانت جيدة، لم تصل لمرحلة الصداقة القوية، لكنها كانت طبيعية بين لاعبين يرتديان قميص نفس النادى.
ترك مانى ليفربول منتقلًا لبايرن ميونخ الألمانى فى صيف عام ٢٠٢٢، وفى المقابل يدخل صلاح عامه التاسع تقريبًا فى مسيرته مع الريدز، ليصنع صلاح تاريخًا يفوق مانى بكثير على مستوى صناعة وتسجيل الأهداف، وبات هو معشوق جماهير ليفربول رغم أى صعوبات تحدث للاعب مع المدرب أو الإدارة، ولا يكفّون عن ترديد أغنيتهم الشهيرة له: « مو صلاح.. مو صلاح يركض على الجناح.. صلاح الملك المصرى» .
تحولت الصداقة بين اللاعبين إلى نتاج ثأر كروى بعدما حقق مانى إنجازين دوليين على حساب صلاح، حينما فاز منتخب السنغال على نظيره المصرى فى نهائى كأس الأمم ٢٠٢٢ بركلات الترجيح، فى النسخة التى أقيمت حينها بالكاميرون، ليحصل السنغاليون على أول لقب لهم، وبالطبع أول لقب لمانى، ويخسر صلاح فرصة أول تتويج باللقب القارى للمرة الثانية بعدما خسره فى نسخة الجابون ٢٠١٧ أمام الكاميرون.
وبركلات الترجيح أيضًا خسر منتخبنا أمام السنغال مجددًا فى المرحلة النهائية بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم قطر ٢٠٢٢، ليكون ثانى إنجاز يحققه مانى لمنتخب بلاده على حساب منتخب مصر وقائده محمد صلاح.
لذا، باتت مواجهة اليوم فى مدينة طنجة تتضمن مواجهة أخرى فردية ثأرية، بين قائدى المنتخب، محمد صلاح نجم ليفربول، وساديو مانى الذى يلعب ضمن صفوف النصر السعودى منذ صيف عام ٢٠٢٣، بعدما قضى عامًا وحيدًا فى بايرن ميونخ.
يحلم مانى بانتصار ثالث على صلاح ليبلغ النهائى الثانى فى التاريخ ويقترب من ثانى تتويج قارى، ويأمل صلاح فى الفوز الأول على السنغال له كلاعب والاقتراب شيئًا فشيئا من حلم حصوله على أول لقب قارى.
إقبال كبير على التذاكر| تعليمات خاصة من التوأم لعاشور وهانى قبل مواجهة البرازيل
العالم يعزف أول ألحان المونديال| احتفالات تاريخية لانطلاق العد التنازلى للبداية
مصر والمغرب والأردن أفضل المنتخبات العربية







