قال فادي حيلاني، الباحث في العلاقات الدولية، إن تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتصنيف جماعة الإخوان «منظمة إرهابية»، ليست وليدة اللحظة، بل هي تتويج لمسار تراكمي داخل الإدارة الأمريكية يهدف إلى إدانة هذه الحركات، مشيراً إلى أن هذا القرار سيغير القواعد القانونية للتعامل مع الجماعة داخل الولايات المتحدة.
وأوضح «حيلاني»، خلال مداخلة هاتفية بقناة «القاهرة الإخبارية»، أن التمهيد لهذا القرار بدأ فعلياً في العام الماضي من ولاية تكساس، حينما أصدر الحاكم قراراً بحظر منظمات محسوبة على الإخوان، ومن بينها منظمة «كير»، إضافة إلى مطالبات مستمرة داخل الكونجرس بحظر الجماعة وأي كيانات تندرج تحت مظلة الإسلام السياسي.
وأشار إلى أن خطاب وزيرة الأمن الوطني الأمريكي في ديسمبر الماضي كان بمثابة «جرس إنذار» ومؤشر قوي على هذا التوجه، حيث أدانت في تصريح غير تقليدي جماعة الإخوان واعتبرتها خطراً على الأمن القومي الأمريكي، وهو ما عُد حينها تمهيداً لخطوات تصعيدية، نظراً لأن المسؤولين الاستخباراتيين لا يطلقون عادة تقييمات عامة دون الاستناد لتقارير استخباراتية دقيقة.

الكرملين: لا توجد قنوات اتصال رسمية بين روسيا وأوكرانيا
خطة متكاملة لتطوير منظومة المخلفات والقضاء على العشوائية بالبحر الأحمر
عضو الأزهر للفتوى: الإسلام لا يمنع إظهار النعم.. ولكن بشروط







