قلم حر

حذار أيها العميد من هؤلاء الشياطين!

ياسر عبد العزيز
ياسر عبد العزيز


سعدت كثيرا بحجم رسائل الإشادة الجماعية التى تلقيتها من أقرانى وقرائى وأساتذة وخبراء التحليل الكروى عما تناولته من سلسلة آراء متنوعة حول التجربة الرائعة التى يقوم بها الكابتن حسام حسن المدير الفنى للمنتخب والتى نأمل لها الوصول إلى النهاية السعيدة والعودة بالكأس الغالية.
ما كتبته وتناولته عن العميد حسام حسن كان فيه كثير من الحب النابع من قناعاتى بامكاناته ولم يكن مجاملة أو شعارات براقة، بدأتها بكواليس لقاء جمعنى به بعد أسابيع من تسلمه القيادة الفنية لمتابعة السوبر المصرى بالإمارات النسخة قبل الماضية وكشفت فيه عما باح به من «مشاعر صادقة» كانت فى صدره عنوانها «لازم أفرح الشعب المصري» وأمور أخرى كان يضيق بها صدره أبرزها غضبه الشديد من محاربى وقتلة النجاح الذين اصطنعوا معركة وهمية بينه وبين الفتى الذهبى محمد صلاح، وهى الأزمة التى وأدها فى المهد الوزير العبقرى والمحترف واليقظ د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، ونجح فى تحويلها إلى «قاعدة خرسانة» صنعت «علاقة متينة» بين «العميد وصلاح» يجنى المنتخب ثمارها حاليا، وواصلت الكتابة بأمانة ومن واقع كواليس حقيقية ومتابعة مستمرة ومكثفة لخطوات جيل العميد ؛ ووسط طوفان الانتقادات الحادة واللاذعة التى حاوط بها خفافيش الظلام العميد قبل انطلاق أمم أفريقيا كتبت تحت عنوان: «الكان الإفريقي» من جيل فرحة مصر .. إلى زمن باصى لـ «صلاح ومرموش» وشددت فى كتاباتى على أن حسام حسن المحاصر بالانتقادات سيكون الوريث الشرعى للمعلم حسن شحاتة وسينجح فى استنساخ جيل الفرحة إذا وصل إلى تركيبة  «باصى لصلاح ومرشوش» ومع مرور العميد من كل خندق ومضيق وصلنا إلى محطة الأفيال وفيها ارتفعت أصوات التوقعات التشاؤمية  من منتقديه وكانوا للأسف أغلبية مطلقة يسنون له السكاكين وأشاعوا  أن «العميد هالك فى موقعة الأفيال لا محالة» ولأنى واثق من إمكانات المحارب الفولاذى حسام حسن فقد استكملت كتاباتى حتى أننى كتبت فى نفس الزاوية صباح الجمعة الماضى عكس كل الاتجاهات والتوقعات تحت عنوان: «عفوا أيها الأفيال .. « السر 1- 4»  ..»عميدنا مونديالى أسد» «بيقول:  يا رب» ودللت على رؤيتى بالشواهد والأرقام والصفات الإرادية  التى يحملها «العميد  المونديالي» .. والحمد لله حالف العميد التوفيق وواصل المرور والعبور.. أنا شخصيا لدى ثقة كبيرة ولا تزال بنفس الحماس والقوة فى قدرة العميد على تحقيق الحلم الشعبوى داخل الملعب لما يمتلكه من محاربين وصفات تؤهله لتحقيق ذلك ولكننى أخشى ما أخشاه أن يأتيه «الأعداء فى ثوب المناصرين» ويتسلل إليه «كدابين الزفة» فى جلباب المهللين والفريحين ويهدرون حلمه بأساليب شيطانية منها الإسهاب والإفراط فى الأفراح.. كل الأمنيات القلبية لمصر الكروية بالعودة إلى الزعامة الإفريقية.