قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال لا يعني أن إسرائيل غير موجودة في المنطقة سابقًا.
وتابع، خلال مداخلة هاتفية على فضائية "إكسترا لايف"، اليوم الأحد، أن وجودها في القرن الإفريقي يعود لعقود، ويمتد عبر دول مثل إثيوبيا وكينيا وأرض الصومال، حيث كانت تعمل منذ فترة طويلة في صمت، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، لتأمين مصالحهما الاستراتيجية في المنطقة.
اقرأ ايضا غارات إسرائيلية على محيط جباع والجبور والقطراني في جنوب لبنان
وأوضح أن الاعتراف الإسرائيلي هو انتقال من الوجود الخفي إلى الظهور العلني ويهدف إلى ترسيخ الوجود الاستراتيجي والأمني والعسكري لإسرائيل في منطقة حساسة للغاية بالنسبة للأمن القومي للدول المطلة على البحر الأحمر، مثل مصر والمملكة العربية السعودية وصوماليلاند، خاصة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.
وأضاف أن الوجود الإسرائيلي في المنطقة ليس له علاقة مباشرة بالحرب على الحوثيين في اليمن، موضحًا أن ذلك حجة ثانوية تستخدمها إسرائيل لتبرير وجودها، بينما الهدف الأساسي هو ترسيخ حضورها العسكري والأمني في القرن الإفريقي ومراقبة التحركات الإقليمية والدولية المهمة، بما في ذلك في خليج عدن وبحر العرب.
واختتم بأن إسرائيل تسعى من خلال هذا الاعتراف إلى التوسع في مناطق الاستراتيجية الحيوية، بما يضمن تقويتها على مستوى المراقبة الدفاعية والسيطرة الأمنية في المحيط الهندي والقرن الإفريقي، وهذه السياسة تترافق مع جهود دبلوماسية وحملة ممنهجة تقودها وزارة الخارجية الإسرائيلية ورئيس الوزراء الإسرائيلي شخصيًا لتعويض الأضرار التي لحقت بصورة إسرائيل على الساحة الدولية خلال العامين الماضيين.

زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب.. والكرملين يعلق
إعلام عبري: اعتراضات صاروخية في أجواء الجليل
الكرملين: لا توجد قنوات اتصال رسمية بين روسيا وأوكرانيا







