منذ آلاف السنين، ارتبطت النباتات العطرية بالممارسات الروحية والشفائية في حضارات متعددة، وظل بعضها حاضرًا في الوعي الإنساني بوصفه رمزًا للحماية والنقاء.
وفي هذا السياق، تسلّط خبيرة الطاقة سونيا الحبال الضوء على نبات أكليل الجبل، كأحد أكثر النباتات ارتباطًا بطاقة العقل والرزق وتنقية البيوت، وفق مفاهيم علم الطاقة والموروث الروحي.

اقرأ أيضًا | تقوي الذاكرة وتحسن وظائف المخ.. تعرف على فوائد عشبة الروزماري

توضح سونيا الحبال، خبيرة الطاقة، أن نبات أكليل الجبل (الروزماري) يُعد من أقدم النباتات العطرية التي استخدمتها الحضارات الفرعونية والرومانية والصينية في الطقوس الروحية، وممارسات الشفاء، وجذب البركة، وتقوية الذاكرة، والحماية من الطاقات السلبية وتشير إلى أن هذا النبات كان يُعرف في بعض كتب الطاقة باسم "نبات الذاكرة المقدسة" و"حارس البيوت"، لما يُنسب إليه من خصائص طاقية عالية.
وتصف الحبال الطاقة العامة لأكليل الجبل بأنها طاقة شمسية قوية، تجمع بين عنصري النار والهواء، وهو ما يجعله بحسب علم الطاقة قادرًا على تحريك الجمود، وكسر الركود المالي، ورفع الذبذبات الإيجابية بسرعة.
وعلى مستوى التأثير الطاقي، يُقال إن أكليل الجبل يعمل على عدة محاور؛ فهو منشّط للعقل، يساعد على تعزيز الذكاء والتركيز والذاكرة، كما يُنسب إليه دور في جذب البركة والرزق المستقر.
أما على صعيد المكان، فيُعتقد أنه ينظف الطاقات السلبية داخل البيوت ويشكّل درع حماية طاقيًا، في حين يُسهم نفسيًا في تقليل مشاعر الاكتئاب والخمول، وتهدئة التوتر والمشاعر السلبية في العلاقات.
وتوضح خبيرة الطاقة أن ما يميز أكليل الجبل عن غيره من النباتات، وفق المعتقدات الطاقية، هو قدرته على الجمع بين التنظيف والحماية وجذب الرزق في الوقت نفسه، إذ لا يكتفي بطرد الطاقات السلبية، بل يُقال إنه يفتح مسارات الخير بعدها مباشرة.
وحول استخداماته المنزلية، تشير الحبال إلى أن وضع عود من أكليل الجبل عند مدخل البيت أو في المطبخ، أو غلي أوراقه واستخدام مائه لمسح الأرضيات، يُعتقد أنه يساعد على تفكيك الحسد، وتهدئة المشاحنات، والتخفيف من الشعور بالثقل الطاقي داخل المكان.
أما في ما يتعلق بجذب الرزق والبركة، فتوضح أن بعض الممارسات الطاقية تعتمد على كتابة نية واضحة، مثل الدعاء بفتح أبواب الرزق، ثم حرق ورقة من أكليل الجبل وتمرير دخانه في أركان البيت أو مكان العمل، كرمز لفتح مسارات الخير.
وفي مجال النجاح والتركيز، يُنصح وفق هذه الرؤية بوضع أوراق أكليل الجبل قرب أماكن المذاكرة أو العمل، لما يُنسب إليه من قدرة على رفع مستوى التركيز والحد من التشتت الذهني.
وتضيف الحبال أن لأكليل الجبل حضورًا في طاقة المال، حيث يُنظر إليه كداعم طاقي يعزز "هالة الجذب" عند استخدامه بانتظام، بحسب معتقدات علم الطاقة.
وعلى مستوى الجسد والنفس، تشير إلى أن غلي أوراقه وشربه باعتدال يُعتقد أنه يساعد على تهدئة التوتر، وتنشيط الطاقة الراكدة، والتخفيف من الإرهاق الذهني، والمساهمة في توازن الجهاز العصبي، كما يُقال إن الاستحمام بمائه يُسهم في إزالة الطاقة الثقيلة، وإعادة شحن الطاقة الداخلية، ورفع المعنويات بشكل ملحوظ.
وتؤكد خبيرة الطاقة في ختام حديثها أن التعامل مع أكليل الجبل في هذا الإطار يندرج ضمن الممارسات الروحية والطاقية المتوارثة، والتي يختلف تأثيرها من شخص لآخر، لكنها تظل جزءًا من تراث إنساني طويل يرى في النباتات أكثر من مجرد عناصر طبيعية، بل جسورًا بين الإنسان والطاقة المحيطة به.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
