«إيديكس» محطة أساسية فى أجندة بوينج ومنصة مهمة للتنسيق مع الشركاء الإقليميين
أكد كيرك شولتز المدير الإقليمى الأول لتطوير الأعمال العالمية لدى شركة بوينج للدفاع والفضاء والأمن فى الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا أن معرض «إيديكس» بات منصة استراتيجية تعكس ثقل مصر المتنامى كمركز إقليمى للصناعات الدفاعية.
اقرأ أيضًا| التخطيط القومي: دورة تدريبية حول نظام الخدمة الذاتية للموظف لأعضاء الجهاز الإداري
شدد شولتز على أن الشراكة الممتدة بين بوينج ومصر، التى تقترب من ستة عقود تشكل نموذجاً للتعاون طويل الأمد القائم على نقل القدرات والتحديث المستدام ودعم الجاهزية العملياتية فى ظل التحولات المتسارعة نحو العمليات متعددة المجالات والأنظمة الذاتية والرقمية.
اقرأ أيضًا| الرقابة النووية: نستهدف زيادة الكهرباء المولدة من الطاقة النووية لـ 9% في 2030
كيف تقيّمون مستوى المشاركة الدولية فى معرض «إيديكس» هذا العام.. وما الذى يميز هذه النسخة عن سابقاتها؟
يواصل معرض «إيديكس» ترسيخ مكانته كمنصة استراتيجية للقطاعات الدفاعية فى إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا ليعكس بذلك دور مصر المتنامى كمركز إقليمى محوري.. وتتميز نسخة هذا العام بحجم المشاركة ومستوى تمثيل الوفود مما يؤكد تقدم مصر فى مسيرة التحديث الاستراتيجى لقدراتها.
وتستند هذه المسيرة إلى شراكة تاريخية مع بوينج تمتد لنحو 6 عقود من الزمن فى مجال الطيران التجارى والعسكري.. تتضمن أكثر من 70 طائرة تجارية من بوينج منذ عام 1966 وشراكة دفاعية تعود لأكثر من 45 عاماً.
الشرق الأوسط سوق محورى
ما مدى أهمية معرض «إيديكس» لشركة بوينج كمنصة للتواصل مع شركاء الدفاع فى الشرق الأوسط وإفريقيا؟
لا تزال منطقة الشرق الأوسط إحدى أهم أسواق قطاع الدفاع لدى بوينج.. ويُعد «إيديكس» فرصة محورية للتواصل المباشر مع القوات المسلحة المصرية بما يتماشى مع أولويات التحديث طويلة الأمد ومنها تزويد مصر بـ 12 مروحية CH-47F شينوك ودعم الأسطول قيد الخدمة والقائم على 43 مروحية AH-64D أباتشى و18 مروحية CH-47D شينوك.
ما انطباعكم العام عن المعرض من حيث التنظيم والتقنيات المعروضة ونوعية الوفود المشاركة؟
عكست التقنيات المعروضة مدى التطور السريع والتحول نحو القدرات متعددة المجالات والحلول الذاتية والرقمية.. بدءاً من المقاتلات المتقدمة والمروحيات الثقيلة وصولاً إلى أنظمة القيادة والتحكم والمنظومات الذاتية.
كما أن الحضور اللافت للوفود الرفيعة يعكس اهتماماً بالتدريب والدعم اللوجيستى والتعاون طويل الأمد.. وهو ما يتناغم مع نهج بوينج فى التطوير والدعم الشامل للطائرات طوال دورة حياتها فى مصر وجميع أنحاء المنطقة.
هل تمكنت بوينج من عقد اجتماعات أو مناقشة مشاريع جديدة خلال المعرض؟ وما أبرز النتائج؟
أتاح «إيديكس» فرصاً مهمة للتباحث حول خارطة القدرات المستقبلية لمصر، خاصة فى مجالات التدريب والخدمات الرقمية والتحديث الشامل للأسطول على المدى الطويل.. وشملت النقاشات التقدم الذى أحرزته اتفاقيات مثل اتفاقية عام 2022 الخاصة بمروحيات CH-47F بقيمة 426 مليون دولار، التى تتيح لمصر الانتقال من طراز D إلى الطراز الحديث F التى تتميز بقدرات أكبر فى الحمولة والمدى والموثوقية مدعومة ببرامج تدريب ودعم كامل لدورة حياة الطائرات.
ما أبرز الأنظمة الدفاعية والطائرات بدون طيار، التى تعرضها بوينج هذا العام؟
قدمت بوينج فى جناحها مجموعة من منصاتها الموثوقة والجاهزة لتنفيذ أدق المهام تشمل: مروحية AH-64 أباتشى التى تقدم خدماتها فى مصر منذ عام 1994.. ومروحية CH-47 شينوك التى تشغّل مصر منها 18 طائرة من طراز D بالإضافة إلى التعاقد على 12 طائرة من طراز F الأحدث وطائرة KC-46A بيجاسوس، التى تُعد أكثر طائرات التزويد بالوقود جواً تطوراً على مستوى العالم ومنظومة Insitu ScanEagle للاستطلاع والمراقبة والاستخبارات طويلة المدى.
كما عرضت بوينج خدماتها المتواصلة فى مجالات التدريب والخدمات الرقمية لضمان الجاهزية واستمرارية العمليات طوال عمر المنصة.
كيف تنظر بوينج إلى فرص التعاون الدفاعى مع مصر فى مجالات الطائرات المقاتلة والأنظمة الذاتية؟ وهل تبحث الشركة فى توسيع حضورها الصناعى أو قدرات الصيانة الشاملة فى المنطقة أو تحديداً فى مصر؟
بدأت شراكة بوينج الدفاعية عملها مع مصر عام 1979 حين انضمت طائرات F-4 فانتوم II إلى أسطول القوات الجوية المصرية، ثم توسعت لتشمل 43 مروحية أباتشى و18 مروحية شينوك لدعم مهام الدفاع الوطنى والعمليات الإنسانية. ويتوافق تركيز مصر حالياً على تحديث منظومتها، مع قدرات الجيل القادم من المقاتلات المتقدمة، والحلول الذاتية المشتركة، والدعم الرقمي، والبنى المفتوحة التى تسمح بإدخال التقنيات الجديدة تدريجياً.
وتواصل بوينج دراسة فرص تعزيز خدمات الدعم والصيانة والإصلاح والتجديد بما يتماشى مع احتياجات العملاء، مع استمرار الحوار مع الشركاء فى مصر لتقييم متطلبات دعم الأسطول وتحديد الجدوى من توسيع قدرات الصيانة الشاملة.
بصفتك طيارا سابقا على مقاتلات F-16 وB-1B.. كيف تقارن بين تطور التكنولوجيا المعروضة فى «إيديكس» وبين جيل الطائرات الذى خدمت على متنه؟
تعكس التقنيات المعروضة فى «إيديكس» تطورات كبيرة فى مجالات الهندسة الرقمية والتكامل الذاتى والعمليات متعددة المجالات ما يعزز الوعى الميدانى والقدرة على البقاء فى المهام والتوافق التشغيلي.
وبينما لا تزال أساسيات التدريب والسلامة محورية، فإن منصات اليوم مثل أباتشى وشينوك وبيجاسوس وأنظمة الجيل القادم صُممت لتتطور عبر بنى مفتوحة ومسارات تحديث طويلة المدى.
ما توقعاتكم لمستوى مشاركة بوينج فى دورات «إيديكس» المقبلة؟ وكيف تنظرون لدور المعارض الدفاعية الإقليمية فى تشكيل الشراكات العسكرية المستقبلية؟
يمثّل معرض «إيديكس» محطة أساسية فى أجندة بوينج ومنصة مهمة للتنسيق مع القوات المسلحة المصرية والشركاء الإقليميين. وبفضل شراكة لنحو ستة عقود نتوقع الحفاظ على حضور قوى يتزامن مع استمرار مصر فى تحديث قدراتها الدفاعية المستقبلية.
وتُسهم المعارض الإقليمية مثل «إيديكس» وDS وIDEX وDIMDEX فى تسريع عمليات التعاون عبر تمكين الشركاء من الاطلاع مباشرة على التقنيات المتقدمة وبحث فرص التدريب والدعم وتنمية القوى العاملة المرافقة لها، ما يضمن بناء قدرات طويلة الأمد تلبى أولويات الدول وتواكب تطورات المشهد الدفاعى المتطور فى المنطقة.
ما رؤية بوينج المستقبلية لتعزيز حضورها عبر مجالات الأنظمة والحلول الذاتية فى منطقة الشرق الأوسط؟
تتجه بوينج نحو بناء منظومة متعددة المجالات مترابطة وقابلة للتكيف تتوسع عبر المنصات المأهولة والذاتية، وتشمل حلول الشركة أنظمة MQ-28 Ghost Bat وMQ-25، بالإضافة إلى ترقيات ذات بنية مفتوحة على المنصات الموثوقة بما يدعم تشكيلات القوات المرنة واتخاذ القرارات السيادية وإدخال التقنيات المستقبلية.

سماء مصر مؤمنة بأحدث نظم التسليح والتكنولوجيا
«وصفات الفوَقان» وَهْم التركيز والنجاح
إرهابى عابر للحدود| التحقيقات والاعترافات تضع الإخوانى يحيى موسى على رأس قوائم الإرهاب الدولى






