كل يوم مع دخول الطلاب إلى المدرسة والخروج منها، تراه واقفاً بيده عصا وصافرة، يستخدمهما، لتسيير حركة المرور، في مكان به ازدحام شديد، أمام المدرسة.
اقرأ أيضاً| انطلاق مبادرة «أمان ورحمة» بتعليم قنا
هنا أمام مدرسة الشهيد إسلام عبد الرازق للغات بنجع حمادي، يقف حسن بهاء، مُعلم بالمدرسة، يستقبل الطلاب في أيام الامتحانات، بابتسامة ووجه بشوش، تظهر عليه ملامح الطيبة وحب التلاميذ، ويُقابل ذلك، بحضن من التلاميذ له، في محبة متبادلة وروح جميلة بينهم.
الأمر لم يقف عند ذلك الحد، بل وصل خوفه على أبنائه التلاميذ، إلى أنه يقف ينظم المرور أمام المدرسة، خاصة في مكان مزدحم جدًا لدخول وخروج السيارات، الذي يعطل حركة السير ويعيق حركة الدخول والخروج سواء إلى المدرسة أو إلى مدينة نجع حمادي وبعض المصالح الحكومية.
"حسن بهاء" تحول من معلم إلى رجل مرور، يخدم المارة خاصة تلاميذه، وسط دعوات له من أولياء الأمور والسائقين، الذين أعربوا عن تقديرهم له، ودعوات قائلين :" ربنا يباركله".
يرى المعلم المحبوب، أن مايقوم به من أعمال من صميم حرصه على التلاميذ، وخوفًا عليهم من أن يلحقهم أذى، فالمعلم هو الأب الروحي لأبنائه التلاميذ.

مستشار الرئيس الروماني يزور مكتبة الإسكندرية
اكتشاف عالمي من جامعة المنصورة يعيد كتابة تاريخ البحار بعد انقراض الديناصورات
مدير تعليم البحر الأحمر يتابع انطلاق امتحانات الإعدادية







