لماذا يلجأ الشباب إلى الذكاء الاصطناعي بحثًا عن الرفقة وما هي المخاطر؟

الذكاء الإصطناعي والشباب
الذكاء الإصطناعي والشباب


أفلام الخيال العلمي تتحقق، ولكن ليس بالطريقة التي كنا نتصورها، فالذكاء الاصطناعي، بدلاً من أن يهاجمنا، يتحول إلى رفيق للشباب في الهند وفي جميع أنحاء العالم، في الواقع، وفقًا لدراسة عالمية أجرتها شركة Kantar Profiles، أشار 54% من المستهلكين العالميين إلى استخدامهم الذكاء الاصطناعي لغرض واحد على الأقل يتعلق بالصحة النفسية أو العاطفية،  سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ.

 

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن شريحة كبيرة من المراهقين في جميع أنحاء العالم يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم المعنوي والعاطفي، واتخاذ القرارات، وفي بعض الحالات، العلاقات الرومانسية الافتراضية، بحسب موقع " onlymyhealth ".

اقرأ أيضًا | الذكاء الاصطناعي يقود موجة تهديدات سيبرانية تضرب قطاع الترفيه العالمي


 عدد الشباب الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي
بحسب 31% من المراهقين استطلاع بواسطة كومون سينس ميديا، إن التحدث مع رفقاء الذكاء الاصطناعي "مرضٍ أو أكثر إرضاءً" من التحدث مع الأصدقاء الحقيقيين، أفاد 33% من المراهقين أنهم يناقشون قضايا مهمة أو خطيرة مع الذكاء الاصطناعي بدلاً من الأشخاص الحقيقيين، على الرغم من أن نصفهم صرحوا بأنهم لا يثقون بنصائح الذكاء الاصطناعي.

 

روبوتات الدردشة

تشير الدراسات التي أُجريت على روبوتات الدردشة مثل Tinker وReplika إلى أن المستخدمين يمكنهم أيضًا تكوين علاقات طويلة الأمد مع رفقاء الذكاء الاصطناعي، وتشير الأبحاث كذلك إلى أن وكلاء المحادثة يُظهرون إشارات اجتماعية متنوعة، مثل الإشارات اللفظية والبصرية والسمعية وغير المرئية، مما يخلق دفئًا في وكلاء المحادثة، ويجعلهم يتحدثون مثل البشر.

تسمح هذه الميزات لروبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بتوفير الرفقة الرقمية، ومع ذلك، يشير الباحثون إلى وجود مخاطر مرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل الاعتماد العاطفي، ومخاوف الخصوصية، والاضطراب المحتمل لأنظمة الدعم التقليدية العميقة في الثقافات، ويمكن أن يؤدي ذلك أيضًا إلى العزلة الاجتماعية مع إعاقة تطوير روابط إنسانية حقيقية.