لم يكن حصول مجمع الإسماعيلية الطبي على جائزة أفضل مستشفى وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لمسيرة من العمل الجاد والتميز فى تقديم الخدمة الصحية، وهو ما عكسه تكريم د. مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، للمجمع ضمن فعاليات الملتقى السنوى السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية.
هذا التفوق لم يقتصر على الجوائز فقط، بل امتد لانتزاع المعامل الطبية بالمجمع شهادة الاعتماد الدولى ISO 15189، لتؤكد أن ما يتحقق على أرض الإسماعيلية هو طفرة حقيقية تضع مصلحة المواطن وجودة علاجه فى المقام الأول.
هذه النجاحات ليست مجرد أرقام فقد تجاوزت الخدمات الطبية والعلاجية التى قدمها مجمع الإسماعيلية الطبى حاجز الـ 6 ملايين خدمة، ليتحول الصرح الضخم إلى «مدينة طبية متكاملة» ونموذج يحتذى به فى البنية التحتية والجودة المُعتمدة دوليًا، بقدرة استيعابية تبلغ 400 سرير و84 رعاية مركزة و13 غرفة عمليات، و6 معامل طبية متقدمة، و32 حضانة للأطفال المبتسرين ويضم المجمع كافة التخصصات الدقيقة بما فى ذلك زراعات الكبد والكلى والقوقعة والمناظير الدقيقة والجراحات الميكروسكوبية والقساطر القلبية والمخية وجراحات العمود الفقرى والوجه والكفين.
من جهته كشف د. أحمد السبكى، رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن حجم الخدمات المقدمة فى المجمع الصحى تجاوز حاجز الستة ملايين خدمة، ما يعكس دوره المحورى فى تقديم رعاية صحية متكاملة لمختلف الفئات.. واستحوذت خدمات الطوارئ على أكثر من 800 ألف خدمة، إذ سجل المجمع نحو 816 ألف حالة طارئة، مما يؤكد جاهزيته القصوى للتعامل مع الحالات الحرجة والمفاجئة على مدار الساعة، وشهدت الفترة نفسها إجراء نحو 3.6 مليون فحص طبى ومعملى، أى ما يمثل أكثر من نصف إجمالى الخدمات، وهو ما يعكس اعتماد المجمع على بنية تحتية متقدمة من معامل طبية مجهزة بأحدث التقنيات ومعتمدة وفق معايير ISO العالمية.
أما فى مجال الجراحات، فقد تم تنفيذ نحو 78 ألف عملية جراحية دقيقة، شملت تخصصات معقدة مثل زراعات الكبد والكُلى والقوقعة، إلى جانب الجراحات الميكروسكوبية والقسطرة القلبية، ما يؤكد قدرة المجمع على التعامل مع أصعب الحالات الطبية.
ولا يقتصر تميز المجمع على حجم الخدمات، بل يتعداه إلى الجودة، حيث أصبح أول مجمع فى مصر يحصل على اعتماد مزدوج وطنى ودولى.. يشمل هذا الاعتماد الوطنى «GAHAR» من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والاعتماد الدولى «JCI» من اللجنة المشتركة الدولية.
ولتعزيز عنصر الابتكار، لم يكتفِ المجمع بالاعتماد، بل سار فى مسار الشراكات الدولية. تُعد التوأمة مع مستشفى «ناغويا» اليابانى نموذجًا فريدًا يهدف إلى توحيد نظم العمل الطبية والإدارية.
جوهرة الدولة المملوكية| «المؤيد شيخ» حكاية سلطان «نذر» بناء مسجده فوق سجنه
تدريب طلاب المستقبل| انطلاق منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول المتوسط
خبز الأجداد يعـــود| «الساور دو» من الفراعنة إلى «الترند»







