لماذا تريد إسرائيل تعزيز القبضة الأمنية على الضفة الغربية

الضفة الغربية
الضفة الغربية


قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والمحللة السياسية، إن قطع الاتصال الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، يهدف بالأساس إلى منع أي بوادر مستقبلية لتشكيل الدولة الفلسطينية، موضحة أن ما يجري اليوم من اقتحامات وانتهاكات في الضفة الغربية يرتبط بأبعاد أمنية وسياسية وأيديولوجية وعسكرية، ولا ينفصل عما يُخطط له في المرحلة المقبلة.


وأوضحت "حداد"، خلال مداخلة لفضائية "اكسترا نيوز"، أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تعزيز القبضة الحديدية في الضفة الغربية للتأكد من عدم خروج أي بوادر مقاومة مستقبلًا، كما يسعى لفرض وجود عسكري دائم من خلال الحواجز والقواعد العسكرية، خاصة في شمال الضفة ومناطق المخيمات، بما يؤكد فرض واقع سيادة أمنية وعسكرية كاملة على الأرض.

اقرأ أيضا|  وزير خارجية أمريكا: الحرب ضد المخدرات لا ضد فنزويلا

وأكدت المحللة السياسية أن هناك استراتيجية إسرائيلية ممنهجة تقوم على تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق وجزر معزولة، تمهيدًا لضمها بشكل تدريجي، موضحة أن ما يتبقى للفلسطيني هو وجود إداري ومعيشي فقط، دون أي بعد سياسي أو حق في تقرير المصير، معتبرة أن هذا العام هو عام حسم للصراع وليس عام تسويات.