من طبق الفطار السريع إلى وجبة متكاملة، يحتل البيض مكانة أساسية على المائدة اليومية، لكن طريقة طهيه قد تصنع فرقا كبيرا بين الفائدة والضرر، فبين السلق والقلي والشكشوكة، يوضح خبراء التغذية كيف يمكن لاختيارات بسيطة في المطبخ أن تحافظ على القيمة الغذائية للبيض أو تفقده أهم فوائده الصحية.
اقرأ أيضًا | لإنقاص الوزن.. أفضل وقت لتناول البيض المسلوق
في السطور التالية نستعرض آراء الخبراء حول أفضل وأسوأ طرق طهي البيض صحيًا، مع توضيح الفروق الغذائية بين كل طريقة.
ارتبط البيض بسمعة غير صحية، بسبب محتواه من الكوليسترول ومخاوف قديمة تتعلق بأمراض القلب أو التسمم بالسالمونيلا، ووفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، يؤكد خبراء التغذية أن هذه المخاوف أصبحت إلى حد كبير عفا عليها الزمن.
ويقول روب هوبسون، أخصائي التغذية ومؤلف كتاب "تخلص من الأطعمة المصنعة في حياتك"، إن الدراسات التي ربطت البيض بأمراض القلب في خمسينيات القرن الماضي كانت مضللة، لأن من تناولوا البيض بكثرة حينها كانوا يتبعون أنظمة غذائية غير صحية عمومًا، غنية باللحوم المصنعة والكربوهيدرات المكررة وقليلة الخضراوات.
القيمة الغذائية للبيض
تحتوي البيضة الكبيرة الواحدة على:
نحو 7.5 جرام من البروتين، حوالي 78 سعرًا حراريًا فقط، مجموعة من فيتامينات ب، وفيتامين د
تؤكد أخصائية التغذية ليلي سوتر أن البيض غذاء صحي في الأساس، لكن القلي المفرط أو إضافة كميات كبيرة من الدهون والملح قد يقلل من فوائده، كما تحذر من الإفراط في تناوله، مشددة على أهمية تنويع مصادر البروتين في النظام الغذائي.
تصنيف الخبراء لطرق طهي البيض من الأفضل إلى الأسوأ
البيض المسلوق
يتصدر البيض المسلوق قائمة الخيارات الصحية، لأنه لا يتطلب إضافة دهون أو سعرات حرارية إضافية.
يحافظ على القيمة الغذائية للبيضة، ويساعد السلق الخفيف على الحفاظ على عناصر مثل الكولين واللوتين المفيدين للدماغ وصحة العين.
كما أن السلق الجيد يحسن امتصاص البروتين ليصل إلى نحو 91%، وينصح الخبراء بعدم تجاوز 14 دقيقة في الطهي لتجنب فقدان فيتامينات مهمة مثل A وD.
البيض المخبوز
يُعد البيض المخبوز خيارا صحيا، خاصة عند طهيه على درجات حرارة منخفضة، وتتميز أطباق مثل الشكشوكة بإضافة الخضراوات وصلصة الطماطم، ما يعزز:
محتوى الألياف، الشعور بالشبع، القيمة الغذائية العامة للوجبة.
كما يساعد الخبز على الحفاظ على جودة البروتين دون تعريضه لحرارة مفرطة.
البيض المخفوق
يمكن أن يكون خيار صحي بشرط طريقة التحضير، من خلال إضافة الزبدة أو الكريمة ترفع نسبة الدهون المشبعة بشكل كبير، لكن عند:
الطهي على نار هادئة، استخدام مقلاة غير لاصقة، إضافة كمية بسيطة من الحليب
يصبح البيض المخفوق وجبة غنية بالبروتين.
البيض المقلي
يأتي البيض المقلي في المرتبة الأخيرة، بسبب درجات الحرارة العالية، زيادة أكسدة الدهون، وتغيرات كيميائية في كوليسترول صفار البيض.
ويحتوي البيض المقلي على ما يقرب من 10 جرامات من الدهون في الحصة الواحدة، ما يجعله الأقل فائدة للصحة، خاصة مع التكرار.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







