قال الدكتور أحمد أبو سيد، رائد وخبير عالمي في ابتكار وتطوير وتطبيق التقنيات الخاصة بقطاع النفط والغاز والطاقة البديلة المتجددة وعزل الكربون ، أن الحديث عن نضوب الوقود الأحفوري في المستقبل غير صحيح .
وأضاف الخبير العالمي لبوابة أخبار اليوم، أن المخزون العالمي يدعم استمرار الوقود الاحفوري، لمدد طويلة ،ولكن الفارق هو أن ارتفاع تكاليف استخراج البترول والغاز، وذلك بالانتقال بعمليات استخراج البترول والغاز الي الطبقات الأكثر عمقا واللجوء لاستخدام الخام الثقيل ،مما سيؤدي الي ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأضاف، ان الدليل على ذلك، أن الاحتياطات الموجودة حاليا من موارد الخام الثقيل في العالم تُقدَّر بنحو 4,600 مليار برميل، ثلثاها في كندا وفنزويلا. التي يقدر بـ2 و نصف تريليون إلى 3 و نصف تريليون برميل نفط ثقيل، وهو ما يؤكد ان العالم به كميات كبيرة من النفط الثقيل ،التى لم تستغل حتى الان بالشكل الاكبر.
وأضاف أن التكنولوجيا وحدها قادرة على “خلق احتياطيات جديدة” من موارد قديمة طالما ارتفع سعر البترول، وأكد د. أبوسيد :، أنه بانتقال العالم الي النفط الثقيل، بعد النفط الخفيف، سيكون هناك تغيير كبير بالعالم بأفول ’’دولة البترول ’’ بشكلها الحالي و التى تعتمد على النفط الخفيف ما لم تتخذ الابتكار طريقا ، حيث ان الابتكار والاقتصاد االاخضر هو الاقتصاد القادم ،والثورة التكنولوجية التى تقود العالم حاليا .
وأضاف: ان هناك دول بترولية، اتخذت بالفعل طريق الابتكار مثل السعودية، بالاهتمام بريادة الأعمال والابتكار ، بدلا من البترول وحدة فقط .
الوقود الأحفوري مستمر
وأكد أن وفق التقديرات المعلنة العالم ينتج حاليا 130 مليون برميل ،مع الأخذ في الاعتبار عمليات الإنتاج غير المعلنة،و معها يخرح 180 مليون برميل مياه ملوثة يوميا مما يعرض البيئة للتلوث علاوة اشعاعات الغاز الحار الناتج عن الاحتراق ، وهو ما يؤكد ان الوقود الأحفوري مستمر، ولن ينضب ، ولكن استهلاكه سيتولد عنه مشكلات أخرى تضر بالعالم ،وهي انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون و الميثان مما يؤدى لظاهرة الاحتباس الحرارى .
الامر الذى يعرض العالم لخطر كبير، بسبب الغازات الدفئة التي تؤدى لارتفاع درجات الحرارة مما يهدد الحياة على كوكب الأرض ،حيث متوقع ان ترتفع درجة الحرارة درجة ونصف بعد مرور 25 سنة ،وهو ما يؤدي الي ارتفاع عمليات ذوبان الجليد التى ستؤدي الي غرق مناطق ساحلية كثيرة بالعالم فمثلا في مصر سيتعرض الساحل الشمالى للغرق و خلل في التوازن البيئي في البحارمما يؤثر سالبا على الثروة السمكية و لذا فقد نصل لعالم فيه نفط وفير في الأرض… لكنه غير مرغوب في السوق. فالعالم لا ينفد من النفط بل ينفد من الصبرعلى الكربون.
وأضاف، أن مشكلات العالم لا تتوقف عند هذا الحد بل هناك خطر آخر، وهو تزايد عمليات المخلفات الصلبة والعضوية ، ولذلك لابد من التخلص من هذه المخلفات بطريقة اكثر أمانا ،تراعي وتحافظ على البيئة و المناخ للأجيال القادمة .
وأكد أن هناك حلول مبتكرة للتخلص من المخلفات الصلبة و العضوية بدأت الولايات المتحدة الأمريكية و بقية العالم العمل بها ،عن طريق الحقن داخل الطبقات الجيولوجيا المعزولة ، وهو ما يعمل على التخلص من المخلفات الصلبة بشكل آمن.

محرر بوابة أخبار اليوم والدكتور أحمد أبو سيد
الوقود الحيوي والهيدروجين الازرق
وأكد، أن الحديث عن الوقود الحيوي والهيدروجين الازرق، وهو الهيدروجين المنتج من فصل مكونات المياه باستخدام الكهرباء، لابد من اتخاذ في الحسبان عمليات التخزين والتكاليف والطاقة المستخدمة في إنتاج الطاقة المتجددة من هذه المصادر .
وحول الشباب المصري أكد الخبير العالمي ،أن الشباب المصري يتمتع بإمكانيات عالمية، قادر على المنافسة مع كل شعوب العالم ،اذا توافرت له الإمكانيات فهو شباب يمتلك قدرات عالمية
اقرأ أيضا وزير البترول يعقد اجتماعا لبحث تطوير منظومة الرعاية الصحية للعاملين


اختتام فعاليات مؤتمر «RAREMET 2026» للمعادن النادرة في موسكو
ارتفاع أسعار النفط أكثر من 1% في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026
«أون لاين».. كيفية الإستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر يونيو 2026







