ترامب يوقف صفقة استحواذ بقطاع أشباه الموصلات بسبب مخاوف أمنية مرتبطة بالصين

أشباه الموصلات (الرقائق)
أشباه الموصلات (الرقائق)


أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بوقف صفقة استحواذ في قطاع أشباه الموصلات، مشيرًا إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي وارتباطات محتملة بالصين.

القرار يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وبكين حول التكنولوجيا المتقدمة وسلاسل توريد الرقائق الإلكترونية.

تفاصيل القرار

  • الصفقة كانت تتعلق بمحاولة شركة أجنبية الاستحواذ على شركة أمريكية متخصصة في تصنيع الرقائق الدقيقة.
  • لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة (CFIUS) أوصت بوقف الصفقة بعد مراجعة المخاطر الأمنية.
  • ترامب أكد أن السماح بالصفقة قد يمنح الصين نفوذًا أكبر في قطاع التكنولوجيا الحيوي، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي.

اقرأ أيضا الصين تعارض بشدة فرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية على أشباه الموصلات

خلفية سياسية واقتصادية

  • قطاع أشباه الموصلات يُعتبر محورًا استراتيجيًا في المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، خاصة مع استخدام الرقائق في الصناعات العسكرية والذكاء الاصطناعي والاتصالات.
  • واشنطن تسعى منذ سنوات لتقليل اعتمادها على سلاسل توريد مرتبطة بالصين، وتعزيز التصنيع المحلي عبر برامج دعم واستثمارات ضخمة.
  • القرار يعكس استمرار سياسة الإدارة الأمريكية في تشديد الرقابة على الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الحساسة.

ردود الفعل

  • خبراء الاقتصاد يرون أن الخطوة قد تزيد من التوتر التجاري بين واشنطن وبكين، خاصة أن الصين تعتبر هذه الإجراءات محاولة لعرقلة نموها التكنولوجي.
  • في المقابل، رحب بعض المشرعين الأمريكيين بالقرار، معتبرين أنه ضروري لحماية الصناعات الوطنية من النفوذ الصيني.

القرار الأمريكي بوقف صفقة الاستحواذ في قطاع الرقائق يعكس تصاعد المخاوف الأمنية من النفوذ الصيني في التكنولوجيا المتقدمة، ويؤكد أن واشنطن ماضية في سياسة الحماية الصارمة لصناعاتها الاستراتيجية.