كشفت الصين عن نموذج أولي لمركبة عسكرية ثقيلة جديدة تعمل بالكهرباء، قادرة على التحرك بطريقة غير تقليدية تُعرف بـ "مشية السلطعون"، حيث يمكنها السير جانبيًا بفضل نظام عجلات مستقل.
ويُعتقد أن هذه المركبة مصممة خصيصًا لنقل وتموضع وربما إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBM).
أبرز مميزات المركبة
- تصميم معياري: يعتمد على وحدات عجلات يمكن إضافتها أو إزالتها وفقًا لحجم الحمولة المطلوبة.
- نظام تشغيل مستقل لكل عجلة: كل عجلة تعمل بشكل منفصل في الدفع، الكبح، التوجيه، والتعليق، ما يمنح المركبة مرونة عالية في الحركة.
- قدرة على المناورة الجانبية: بفضل "مشية السلطعون"، تستطيع المركبة التحرك جانبيًا لتجنب العقبات أو التموضع بدقة في مواقع الإطلاق.
- طاقة كهربائية: النموذج الأولي يعمل بالكهرباء، ما يعكس توجه الصين نحو تقنيات أكثر استدامة في المجال العسكري.
اقرأ أيضا بـ 3.4 مليار دولار| بولندا تتحرك نحو صفقة صواريخ «تشونمو» الكورية
دلالات عسكرية
- المركبة قد تُستخدم كمنصة متحركة لإطلاق الصواريخ الباليستية، ما يمنح الجيش الصيني قدرة أكبر على إخفاء مواقع الإطلاق وتغييرها بسرعة.
- هذه التقنية تعزز من مرونة الانتشار وتقلل من إمكانية رصد المركبات عبر الأقمار الصناعية أو الطائرات بدون طيار.
- الخبراء يرون أن هذا التطور يعكس استراتيجية الصين في دمج التكنولوجيا الكهربائية والذكية في أنظمة الدفاع الحديثة.
خلفية تقنية
- المشروع من تطوير جامعة تسينغهوا، إحدى أبرز المؤسسات البحثية في الصين.
- الابتكار يبتعد عن الأنظمة التقليدية ذات المحاور الثابتة، ويعتمد على هندسة متقدمة تسمح بتوزيع الحمل والتحكم الكامل في كل عجلة على حدة.

مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية
«كلاشينكوف» تعلن عن مسيرة تكتيكية جديدة بمدى يتجاوز 100 كيلومتر







