شهدت محافظة أسيوط، اليوم السبت، واحدة من أكثر المحطات الانتخابية سخونة، مع انطلاق جولة انتخابات الإعادة في الدوائر الأولى والثانية والرابعة، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة، تستهدف ضمان نزاهة العملية الانتخابية وانتظامها، وإتاحة الفرصة أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في أجواء آمنة ومستقرة، في جولة تُعد فاصلة في حسم خريطة التمثيل النيابي بالمحافظة.
وجاءت جولة الإعادة في ظل حالة من الترقب الشعبي والتنافس الحاد بين المرشحين، خاصة مع تصاعد وتيرة الحشد القبلي والعائلي داخل القرى والنجوع، وتكثيف الجولات الميدانية والدعائية في الساعات الأخيرة، أملاً في حسم المقاعد المتبقية قبل إغلاق صناديق الاقتراع.
اقرأ أيضا| مدير أمن أسيوط يتفقد الحالة الأمنية بدوائر الإعادة الانتخابية الأولى والثانية والرابعة
الدائرة الأولى.. تنافس حضري وحسابات حزبية وخدمية
شهدت الدائرة الأولى، التي تضم بندر ومركز أسيوط، جولة الإعادة بمشاركة 6 مرشحين، بينهم مرشحان حزبيان و4 مرشحين مستقلين، يتنافسون على 3 مقاعد نيابية، وتُعد هذه الدائرة من الدوائر ذات الطابع الحضري بالمحافظة، حيث تتسم المنافسة فيها بتشابك الاعتبارات الحزبية مع الحضور الخدمي والعائلي للمرشحين، إلى جانب وزن الأداء السياسي خلال الجولة الأولى، ويراهن عدد من المتنافسين على أصوات الكتل الثابتة، فيما يسعى آخرون لاجتذاب الأصوات المترددة باعتبار جولة الإعادة الفرصة الأخيرة لإعادة تشكيل موازين القوى داخل الدائرة.
الدائرة الثانية.. المعركة الأشرس وصراع القبيلة والعصبية
أما الدائرة الثانية، التي تضم مراكز ديروط والقوصية ومنفلوط، وتُوصف بأنها الأشرس انتخابيًا في محافظة أسيوط، شهدت صراعًا انتخابيًا محتدمًا بين 8 مرشحين، بواقع 4 مرشحين حزبيين و4 مرشحين مستقلين، وتُدار المعركة الانتخابية في هذه الدائرة على إيقاع القوة القبلية والعصبية العائلية، إلى جانب الحشد الجماهيري المكثف، حيث لعبت الكتل التصويتية الكبرى والتحالفات غير المعلنة دورًا محوريًا في توجيه دفة المنافسة.
وتبقى نتائج الإعادة في هذه الدائرة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب نسبي في الوزن الانتخابي للمرشحين، وحسم أصوات الساعات الأخيرة.
الدائرة الرابعة.. هدوء نسبي وحسابات دقيقة
وفي الدائرة الرابعة، التي تضم مركزي أبوتيج وصدفا، خاض 4 مرشحين جولة الإعادة للفوز بمقعدين نيابيين. ورغم اتسام المنافسة فيها بهدوء نسبي مقارنة بالدائرة الثانية، فإنها لا تخلو من حسابات دقيقة ومعركة كسب أصوات القرى والنجوع، خاصة في ظل تقارب الأصوات خلال الجولة الأولى، وسعي كل مرشح لتعزيز حضوره الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين لحسم المقعدين.
متابعة أمنية وتنفيذية وانتظار الحسم
وتتابع الأجهزة التنفيذية والأمنية بمحافظة أسيوط مجريات العملية الانتخابية على مدار اليوم، مع التشديد على الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للعملية الانتخابية، ومنع أي محاولات للتأثير غير المشروع على إرادة الناخبين، أو الإخلال بسير العملية داخل اللجان.
ومن المنتظر أن تسفر جولة الإعادة عن حسم المقاعد المتبقية، واستكمال التشكيل النهائي للتمثيل النيابي عن محافظة أسيوط، في مشهد انتخابي يعكس ثقل المحافظة السياسي وتنوع خريطتها الاجتماعية والقبلية.

تأهيل 16 مدربا بمياه دمياط خطوة جديدة لصناعة كوادر تقود التطوير وترفع كفاءة الخدمات
إزالة 17حالة تعد على أملاك الدولة واسترداد 4291 متر بنجع حمادي
المركز الأفريقي لصحة المرأة بالإسكندرية يحتفل بيوم البيئة العالمي







