يتميز الثوم الأسود بلونه الداكن وحلاوته وسهولة هضمه، ويقدم لمسة عصرية على الثوم التقليدي مع فوائد غذائية فريدة، إذ يحتوي على مضادات أكسدة مستقرة مثل إس-أليل سيستين، والتي تساعد على الهضم.
وتؤكد الدراسات العلمية أن الثوم الأسود لا يمتلك نفس خصائص الثوم الأبيض، ولا نفس فوائده الصحية، فبدلا من فص الثوم ذي اللون العاجي المألوف، والذي يُستخدم لإضفاء نكهة ورائحة مميزة على الأطباق الهندية، يتميز النوع الأسود بلونه الداكن وحلاوته الخفيفة الشبيهة بنكهة البلسميك، كما أنه على عكس الثوم العادي، يتمتع بقوام ناعم يشبه الهلام، بحسب موقع "news18".
اقرأ أيضًا | نصائح صحية| «الثوم» صيدلية طبيعية بين يديك
الثوم الأسود مقابل الثوم العادي
تقول فيدي تشاولا، أخصائية التغذية، إن الثوم النيء غني بالأليسين، المسؤول عن رائحته المميزة وخصائصه المضادة للميكروبات، وقد يُسبب الأليسين نفسه مشاكل هضمية بسبب مكوناته القاسية وغير المستقرة، أما الثوم الأسود فيخضع لتحول كيميائي، حيث يتحول الأليسين فيه إلى مضادات أكسدة أكثر استقرارًا وأسهل امتصاصًا، وخاصةً إس-أليل سيستين (SAC).
أوضحت تشاولا لموقع "إنديا توداي ديجيتال" أن مركب SAC "مضاد أكسدة أكثر استقرارًا وأسهل امتصاصًا مقارنةً بمضادات الأكسدة الموجودة في الثوم النيء"، وإذا كنت تبحث عن جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، تنصح أخصائية التغذية بإضافة الثوم الأسود إلى نظامك الغذائي، أما إذا كان الهدف هو التغلب على مشاكل الميكروبات وأمراض القلب والأوعية الدموية، فيُنصح بشدة بتناول الثوم العادي ومادة الأليسين الموجودة فيه.
على الرغم من فوائده، لا يُنصح باستخدام الثوم الأسود كعلاج، ويجب تجنب تناوله بكميات كبيرة. يُفضل الاكتفاء بفص أو فصين منه يوميًا.
ويمكن تناوله نيئًا أو إضافته إلى الطعام كالثوم العادي، ويستخدمه العديد من الطهاة في المطاعم لنكهته المميزة وطريقة تحضيره الفريدة، ويتوفر في المتاجر الإلكترونية والمتاجر التقليدية.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







