تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعمل على ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027 في أجواء مستقرة وآمنة، مع تشديده على التصدي لأي محاولات تدخل خارجي قد تستهدف المسار الديمقراطي في البلاد.
وقال ماكرون، في خطاب ألقاه بمناسبة رأس السنة، إن حماية الاستحقاق الرئاسي تمثل أولوية قصوى، مؤكدًا عزمه بذل كل الجهود لضمان تنظيم الانتخابات في مناخ من الهدوء الكامل وبعيدًا عن أي تأثيرات خارجية.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى تنامي المخاوف المرتبطة بالتدخلات الأجنبية، لا سيما في الفضاء الرقمي، في ظل تسجيل محاولات متكررة للتأثير على الرأي العام عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب هجمات سيبرانية استهدفت حملات انتخابية خلال استحقاقات سابقة.
وتأتي تصريحات ماكرون في وقت حذرت فيه تقارير أمنية فرنسية من تصاعد هذا النوع من التهديدات مع اقتراب المواعيد الانتخابية المقبلة.
وفي السياق نفسه، توقعت هيئة "فيجينوم"، المكلفة بمكافحة التضليل الإعلامي الأجنبي، زيادة الضغوط الرقمية خلال المرحلة المقبلة، بدءًا من الانتخابات البلدية المقررة في مارس 2026، وصولًا إلى الانتخابات الرئاسية في عام 2027.


هل جرّ ترامب الولايات المتحدة إلى حرب لا نهاية لها في إيران؟
اليابان: ثوران بركان جبل توكاتشي للمرة الأولى منذ عام 2004
تصريحات روبيو ترفع أسعار النفط 4% بعد التشكيك في جدية إيران بمحادثات السلام






