أول طابع بريدي أمريكي بمناسبة عيد الميلاد | صورة

 أول طابع بريدي أمريكي
أول طابع بريدي أمريكي


وفقًا لهيئة البريد الأمريكية ، فإن أول طابع بريدي لعيد الميلاد في الولايات المتحدة كان يحمل صورة إكليل وشمعتين وعبارة "عيد الميلاد 1962"، وقد نفدت الكمية في البداية بسرعة كبيرة، ثم أعيد تخزينها حيث تم بيع حوالي 862 مليون طابع بحلول نهاية العام.

طالب العملاء لسنوات، إدارة البريد بإصدار طابع بريدي يحمل طابع عيد الميلاد، في الأول من نوفمبر عام 1962، تحققت أمنيتهم ​​في العطلة، إذ صمم الفنان البريدي جيم كروفورد طابعًا بريديًا بقيمة 4 سنتات، يتميز برسم بسيط لإكليل مصحوب بشمعتين مضيئتين، بحسب موقع " postaltimes ".

اقرأ أيضًا | «أثر × طابع».. فعالية فريدة بالمتحف القومي للحضارة المصرية

لم يكن التصميم ذا طابع ديني صريح، وهو ما قد يكون رد فعل على الجدل الدائر حول إصدار طابع بريدي بمناسبة عيد الميلاد، انتقد البعض فكرة أن الطابع البريدي ذي الطابع الديني يطمس الحدود بين الدين والدولة، فوزارة البريد في نهاية المطاف هى إحدى أذرع الحكومة، وقد رُفعت دعاوى قضائية لحظر هذه الطوابع، لكنها باءت بالفشل.

طلبت الوزارة 500 مليون طابع بريدي، وهو أكبر عدد لأي إصدار خاص في ذلك الوقت، لكن الإقبال عليها كان هائلاً، ما دفع مكتب النقش والطباعة إلى بذل قصارى جهده لتلبية الطلب، وبحلول نهاية عام 1962، بيع ما يقارب 862 مليون طابع.

حقق الطابع نجاحًا باهرًا لدرجة أن موضوع عيد الميلاد أصبح عنصرًا أساسيًا في برنامج الطوابع، واليوم يُصدر عادةً نوعان من طوابع عيد الميلاد سنويًا: "أحدهما بتصميم عصري والآخر بتصميم تقليدي".

في التسعينيات، وسعت خدمة البريد الأمريكية برنامج الطوابع الخاص بها ليشمل أعيادًا دينية أخرى - مثل حانوكا وعيد الفطر وكوانزا وديوالي - وأصدرت بانتظام طوابع غير طائفية ذات طابع موسمي مثل مشاهد الشتاء والطيور في الشتاء ونزوة الشتاء لهذا العام.