أكد الدكتور هشام الهلباوى، مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، أن البرنامج يخطو نحو مرحلة جديدة تهدف إلى تعميم التجربة على المستوى الوطنى والإقليمى، مع تحويل الدروس المستفادة من السنوات الماضية إلى ممارساتٍ قابلة للتطبيق على جميع المحافظات.
وقال الهلباوى لـ «الأخبار»: «نحن ننتقل من البرنامج التجريبى إلى السياسات الوطنية، ومن التنمية الاقتصادية المحلية إلى التنمية الاقتصادية الإقليمية، مع تعزيز اللامركزية وتمكين الوحدات المحلية بالصلاحيات والموارد والأدوات اللازمة لتقديم خدمات عالية الجودة».
وأشار مدير البرنامج إلى أن المرحلة المقبلة تركز على التخطيط الإقليمى المتكامل والتوسع فى التكتلات الاقتصادية والحرفية والزراعية والسياحية، مع دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وربطها بالأسواق لضمان سرعة نموها واستدامة استثمارها، وأشار إلى أن التكيف مع التغير المناخى والحلول الطبيعية والاستدامة البيئية سيكون جزءًا أساسيًا من جميع مراحل التخطيط والتنفيذ لضمان قدرة المشروعات على مواجهة التحديات المستقبلية وحماية الموارد للأجيال القادمة.
وأكد د.هشام الهلباوى، أن توسيع أدوات التمويل المختلط وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص سيكون ركيزة أساسية لدعم المشروعات المحلية الاستراتيجية وضمان تشغيلها واستدامتها المالية، مع إنشاء آليات وطنية لإدارة الأصول، موضحاً أن الوزارة تعمل على تحويل الإمكانات المحلية إلى قوة تنموية حقيقية تمتد آثارها على جميع أنحاء الجمهورية، بالتعاون مع جميع الشركاء، لتحقيق تنمية اقتصادية إقليمية شاملة وخلق فرص عمل مُستدامة لكل المواطنين.
الموجة الحارة تنعش الشواطئ بالإسكندرية وفايد
انطلاق ماراثون امتحانات الإعدادية| استبعاد رئيس لجنة فى القليوبية.. وتحذير من صفحات الغش
وزير الدفاع: الشباب أمل مصر وسر نهضتها







