تتداخل الاضطرابات النفسية بشكل كبير مع أمراض الغدة الدرقية، ونظرًا لتأثيره التنظيمي على السيروتونين والنورأدرينالين، يرتبط هرمون T3 ارتباطًا وثيقًا بالاكتئاب والقلق.
أظهرت دراسات حديثة أن الأعراض النفسية تصاحب جميع الأمراض الطبية، سواءً للمرضى المقيمين أو المراجعين للعيادات الخارجية. وقد أشارت أبحاث سابقة تناولت العلاقة بين الاكتئاب والحالات الطبية إلى أن قصور الغدة الدرقية وفرط نشاطها يُظهران معدل تداخل بنسبة 56% و31% على التوالي، بحسب موقع " sciencedirect "
اقرأ أيضًا | هل خمول الغدة يؤثر على الجهاز العصبي والمزاج؟
تبين أن اضطرابات في نتائج فحوصات الغدة الدرقية تحدث أثناء الاكتئاب، مما يشير إلى تداخل مع محور الغدة النخامية -الوطائية-الدرقية، وترتبط هذه الاضطرابات بحالة المرض، كما وجدنا أن تداخل الاكتئاب مع الاكتئاب يرتبط بتفاقم فرط نشاط الغدة الدرقية الناتج عن داء غريفز، ويُعتقد أن هناك علاقة سببية ثنائية الاتجاه بين الاكتئاب والغدة الدرقية.
درس العديد من الباحثين العلاقة السببية بين اضطرابات الغدة الدرقية والاضطرابات النفسية، مع التركيز على الاكتئاب والقلق، واستندت جميع هذه الدراسات تقريبًا إلى النموذج الطبي الحيوي الذي لا يأخذ في الاعتبار سوى العوامل البيولوجية المرتبطة بهرمونات الغدة الدرقية، إذ نُبين أسباب وعلاج الاضطرابات النفسية المرتبطة بداء غريفز باستخدام النموذج الطبي الحيوي النفسي الاجتماعي .
وتعرف إيضًا الأعراض النفسية أنها تستمر في كثير من الحالات حتى بعد عودة وظائف الغدة الدرقية إلى طبيعتها بالعلاج، وقد ارتبطت عوامل نفسية اجتماعية، بما في ذلك التوتر، بظهور الأعراض النفسية حتى بعد عودة وظائف الغدة الدرقية إلى طبيعتها في داء غريفز، كما ارتبطت مجموعة من الاضطرابات النفسية بتفاقم فرط نشاط الغدة الدرقية .
وتشير هذه النتائج إلى أهمية المناهج النفسية الجسدية القائمة على النموذج الطبي البيولوجي النفسي الاجتماعي في علاج الاضطرابات النفسية المصاحبة لداء غريفز.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
