تحل اليوم ذكرى ميلاد أحد أعمدة الفكر والثقافة في عالمنا العربي، الراحل الدكتور مصطفى محمود، الذي وُلد في مثل هذا اليوم من عام 1921، ويستعيد العالم العربي اليوم مسيرة "صاحب العلم والإيمان"، الرجل الذي استطاع عبر رحلته من "الشك إلى اليقين" أن يغرس بذور التفكر العلمي المنضبط بالوازع الديني في وجدان أجيال متعاقبة.
وكان الدكتور مصطفى محمود يرى السعادة والحب من منظور يمزج بين الفلسفة العميقة والإيمان الروحاني، ولم يكن يراهما مجرد مشاعر عابرة، بل حالات من الارتقاء بالنفس، وتزامنًا مع ذكرى ميلاده نستعرض فيما يلي أبرز ما قاله عن الحب والسعادة.
- أولًا مقولاته عن الحب:
1- الحب عاطفة غير ديمقراطية
2- الحب الذى ينقلب بسرعة من غرام ملتهب إلى كراهية ملتهبة، هو الحب الشهوانى الصغير الضيق الأفق، الذى لا يحالفه الفهم والعقل.
3- الحب هو الألفة ورفع الكلفة، ألا تجد نفسك فى حاجة للكذب، أن تصمتا أنتما الاثنين فيحلو الصمت، وأن يتكلم أحدكما فيحلو الإصغاء.
4- وحكايات الحب الأول مادة جيدة للذكرى، لكنها لا تصلح لتكون مادة حياة أو زواج إنها الآن تثير دموعك، لكنها غداً لن تثير فيك إلا ابتسامة لطيفه.
5- ذلك هو الحب فى كلمة واحدة "التناسب" تناسب النفوس والطبائع قبل تناسب الأجسام والأعمار والثقافات.
- ثانيًا مقولاته عن السعادة
في دستور الله وسنته أن الحرية مع الألم أكرم للانسان من العبودية مع السعادة ولهذا تركنا نخطىء ونتألم ونتعلم وهذه هي الحكمة في سماحه بالشر.
السعادة ليست في أن يكون عندك الكثير جداً وإنما السعادة في أن تحب الدنيا والناس وأن تواتيك الفرصة لتأخذ بنصيب قليل من خيراتها.
الدوافع هي الترجمة الحرفية لكلمة روح، عندك دوافع معناها عندك روح، معناها عندك أمل، طموح حب شغف شهية رغبة كل وسائل السعادة.
وبرغم غنى الأغنياء وفقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوي متقارب.
الطبع السمح الكريم هو الذي يشع السعادة والحب من حوله لأنه حب معطاء وهاب بطبيعته.

ضحية العناد.. قصة الطفل الذي أغلق والده الباب في وجهه؟
3 عادات تُشير إلى سرطان القولون والمستقيم.. احذرها
الساخن أم البارد.. أفضل طريقة لتناول الكركديه






